الحليف « 1 » ، ولكن يظهر منه بعض معانيه الذي ذكره في القاموس في أثناء كلامه إلّا أنّه لا يرتقي إلى العدد المعاني المذكورة في القاموس .
وذكر في المجمع للمولى بعض المعاني المزبورة في ذيل كلماته ، كالناصر ، والصاحب ، والقريب ، والوارث ، والمعتق ، والمعتق ، والحليف ، وولاء الإسلام « 2 » « 3 » ولم يذكر بقيّة ما ذكره في القاموس .
وعن معاني الأخبار : المولى في اللغة يحتمل أن يكون مالك الرقّ كما يقال :
يملك المولى عبده ، وله أن يبيعه أو يهبه . ويحتمل أن يكون [ المولى ] المعتق من الرقّ ، و [ يحتمل ] أن يكون [ المولى ] المعتق ، وهذه الثلاثة الأوجه مشهورة عند الخاصّة والعامّة فهي ساقطة في قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله « 4 » لأنّه لا يجوز أن يكون عنى [ بقوله : ] بمن كنت مولاه واحدة منها ؛ لأنّه لا يملك بيع المسلمين ولا أعتقهم من رقّ العبوديّة ولا اعتقوه عليه السلام .
ويحتمل أن يكون [ المولى ] ابن العم ، كما قال الشاعر :
مهلا بني عمّنا مهلا مواليا * [ لم تظهرون لنا ما كان مدفونا ]
ويحتمل أن يكون [ المولى ] العاقبة ، قال اللّه تعالى :
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
« 5 » أي عاقبتكم [ وما يؤول بكم الحال إليه ] .
هامش
( 1 ) الصحاح 6 : 2529 .
( 2 ) وحمل عليه قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ، وحمل عليه قوله تعالى :ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا. ( منه رحمه اللّه )
( 3 ) انظر مجمع البحرين 4 : 557 - 560 .
( 4 ) وهو قوله صلّى اللّه عليه واله : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، من كنت مولاه فعليّ مولاه » . ( منه رحمه اللّه )
( 5 ) الحديد : 15 .