السّخافة ، بل مكابرة بيّنة ، كما أنّ إفادتها ذلك دعوى بيّنة ، فالأجود هو التفضيل في إفادتها حسنا مّا وتعريفا مّا ، لا الحسن المصطلح المعروف عند علماء الرجال ، وبهذا يمكن الجمع بكون كلمات النّافي والمثبت حتّى يصير النزاع لفظيّا ، فتأمّل .
وكذا الحال في سائر الألفاظ من كونه كثير التصنيف ، وجيّد التصنيف ، وذو كتب ونحوها .
ومنها : قولهم : « فلان مولى » ، كما قيل في ترجمة أحمد بن رباح بن أبي نصر السكوني مولى « 1 » ، وإبراهيم بن أبي محمود الخراساني مولى « 2 » ، وغيرهما من الرجال ، ولهم فيه إطلاقات أخر ، أيضا :
منها : « مولى فلان » ، كما ذكر في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى أبو إسحاق مولى أسلم بن قصي ، وأحمد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن فضّال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعي « 3 » .
ومنها : « مولى بني فلان » ، كما ذكر في ترجمة جماعة ، مثل : أحمد بن الحسن ابن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمّار أبو عبد اللّه ، مولى بني أسد « 4 » ، ومثل :
إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي ، مولاهم « 5 » ، ومثل : إبراهيم بن عربي الأسدي « 6 » ، مولاهم « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر رجال النجاشي : 99 / 249 .
( 2 ) انظر خلاصة الأقوال : 47 / 3 .
( 3 ) انظر رجال النجاشي : 80 / 194 .
( 4 ) انظر رجال النجاشي : 74 / 179 .
( 5 ) انظر رجال النجاشي : 20 / 27 .
( 6 ) في « ح » : إبراهيم بن سليمان بن عربي الأسدي .
( 7 ) انظر رجال الطوسي : 157 / 43 .