تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
والمصنّف يطلق على ما جمع فيه ممّا يتعلّق بالعبادات والمعاملات من العقود والإيقاعات ، ولعلّ الظاهر منهم اتّحادهما وعدم تفاوت بينهما ، حيث يطلقون كلّ واحد منهما على الآخر . والأصل معناه لغة معروف ، ومعناه الاصطلاحي يعلم في وجه الفرق بينه وبين الأوّلين ، وذكر له وجوه : الأوّل : ما عن الشيخ المفيد إنّه قال : صنّفت الإماميّة من عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى عهد أبي محمّد العسكري عليه السلام أربعمائة كتاب وتسمّى الأصول وهذا معنى قولهم : فلان له أصل « 1 » ، والظاهر منه اعتبار أمور ثلاثة في ذلك : الوجه الأوّل : كون مصنّفيه من طائفة الإماميّة الاثني عشريّة . الثاني : انحصار الكتب المصنّفة في المدّة المذكورة في أربعمائة . والثالث : تسمية الكلّ بالأصول . أورد على كلّ واحد من الأمور الثلاثة : أمّا على الأوّل : فبأنّ الشيخ قال في الفهرست في ترجمة زرعة الواقفي : له أصل « 2 » ، وكذا في عليّ بن أبي حمزة البطائني الواقفي « 3 » ، وفي زياد بن المنذر وهو زيديّ « 4 » . وأمّا على الثاني : فمع الحصر لما عن المولى التقي المجلسي رحمه اللّه في حاشيته على روضة المتّقين وهو شرحه العربي للفقيه : اعلم أنّ الظاهر أنّ المراد
هامش
( 1 ) حكاه عنه ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 39 . ( 2 ) الفهرست : 134 / 2 . ( 3 ) الفهرست : 161 / 45 . ( 4 ) الفهرست : 131 / 2 .
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 216 | الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني / باسم محمد الأسدي