تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
لا يبالي عمّن يروي وممّن يأخذ ، [ يجمع ] بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين « 1 » ، وليس هذا طعنا في [ نفس ] الرجل . ولو كان المراد فاسد العقيدة ، كيف يقول سديد الدين محمود الحمصي - على ما في « عه » - : إنّ ابن إدريس مخلط « 2 » ؟ ! [ و ] كيف يقول [ الشيخ ] في [ باب ] « لم » : إنّ عليّ بن أحمد العقيقي مخلّط « 3 » ؟ ! مع عدم تأمّل من أحد في كونه إماميّا . وفي « جش » في محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّة بعد اعترافه بكونه كبير المنزلة بقم ، كثير الأدب والعلم والفضل ، قال : كان يتساهل في الحديث ، ويعلّق الأسانيد بالإجازات ، وفي فهرست ما رواه غلط كثير . قال ابن الوليد : كان ضعيفا مخلّطا فيما يسنده « 4 » . وقوله في جابر بن يزيد : إنّه كان في نفسه مختلطا « 5 » ، يؤيّد ما قلناه ؛ لأنّ الكلمة إذا كانت تدلّ بنفسها على ذلك لما زاد قبلها كلمة : بنفسه ، [ هذا ] مع أنّ تشيّع الرجل في الظهور كالنور على الطور « 6 » . وفيه : إنّ جميع ما ذكره غير مناف ، لما ادّعينا ظهوره ، فإنّ جميع ذلك إنّما استفيد من القرائن الخارجيّة ولا يضرّ ذلك ظهور اللفظ في غيره بدونها ، مضافا
هامش
( 1 ) قال المجلسي في روضة المتقين 14 : 406 ، في ترجمة عمر بن عبد العزيز : بصري ، مخلّط ، أي يدخل أخبار الغلاة والعامّة في حديثه . ( 2 ) فهرست منتجب الدين : 173 / 421 . ( 3 ) رجال الشيخ : 486 / 60 . ( 4 ) رجال النجاشي : 372 / 1019 . ( 5 ) رجال النجاشي : 128 / 332 . ( 6 ) منتهى المقال 1 : 120 - 122 .