تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ومحمّد بن عيسى العبيدي ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، والحسن والحسين ابنا سعيد [ الأهوازيان ] ، وأيّوب بن نوح ، وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم « 1 » ، انتهى كلامه . ولذا ترى بعض الأعلام حيث ذكر بعض هذا الكلام ، وهو ما يدلّ بحسب الظنّ على أنّ رواية الأجلّاء عن شخص تدلّ على جلالته ، ولذا عدّه بعضهم من القرائن القويّة على انتفاء الفسق عن المروي عنه « 2 » . ومنها : « رواية الجليل عنه » وهو مفيد للمدح وأمارة له ، ولكن إذا علمنا أنّ الجليل الذي يروي عنه ممّن يطعن بالرواية عن الضعفاء والمجاهيل ولا يعمل بروايتهم ، بل يشدّد النكير على من حاله العمل بأخبارهم والأخذ بروايتهم ، يكون ذلك أمارة للتوثيق ومفيدا للوثاقة . وأولى منها « رواية الأجلّاء عنه » ويجعل أمارة للتوثيق ؛ إذا علمنا أنّ فيما بينهم من يطعن بالرواية عن الضعفاء والمجاهيل كالأوّل ، سيّما إذا علمنا أنّ الكلّ حالهم كذا « 3 » . ومنها : « كونه ممّن يروي عن الثقات » وهو ممّا يوجب المدح والتقوية في العمل بروايته . ومنها : « أخذه معرّفا للجليل » بأن يقال : إنّه أخوه أو عمّه أو خاله ونحوها ، وهو أمارة للمدح في الجملة .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 796 / 979 . ( 2 ) انظر منتقى الجمان 1 : 40 . ( 3 ) انظر الفوائد الرجاليّة : 47 .
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 198 | الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني / باسم محمد الأسدي