تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وعن العلّامة في إبراهيم بن هاشم : إنّه من أسباب قبول الرواية « 1 » . وبالجملة كونه من شواهد المدح ، فلعلّه ليس من محلّ تأمّل ، نعم إنّه قد قيل أنّ أولى منه كونه كثير السماع ، ولعلّ الأولويّة مستفادة من جهة ظهوره في الرواية لا عن الواسطة كما هو الظاهر من السماع ، وليس في الأوّل ما يشعر بهذا . ومنها : « أن يروي عنه أو عن كتابه جماعة من الأصحاب » ، ولا ريب في كونه من أسباب المدح وأمارات القوّة ، ولكن الكلام في كونه من شواهد الوثاقة بل لا يبعد القول به أيضا ، واستقوى بعضهم كونه من أمارات العدالة نظرا إلى ملاحظة اشتراطهم إيّاها ، سيّما وأن يكون [ من ] يروي عنه ممّن يطعن بالرواية عن المجاهيل والضعفاء ، وقد روى جماعة عن عبد اللّه بن سنان ، ومحمّد بن سنان ، وغيرهما ممّن يأتي في ترجمته ذلك « 2 » . ويظهر من « جش » في عبد اللّه : إنّه كذلك حيث ذكر بعد توثيقه وتعداد كتبه : وروى هذه الكتب عنه جماعات من الناس لعظمته في الطائفة وثقته وجلالته « 3 » ، وما يتراءى من بعضهم من تضعيفه ؛ فلعلّه استظهره من الخارج وظهر عليه من وراء ذلك ، وهذا لا ينافي لاعتماد الجماعة عليه ؛ لما قيل من أنّ التخلّف في الأمارات الظنّيّة والشواهد غير العلميّة غير مضرّ بل غير عزيز « 4 » . ويظهر ذلك من « كش » في محمّد بن سنان أيضا حيث إنّه - بعد ذكره في ترجمته ما ذكر - قال : قال أبو عمرو : وقد روى عنه الفضل وأبوه ، ويونس ،
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : 49 / 9 . ( 2 ) انظر منتهى المقال 1 : 88 . ( 3 ) رجال النجاشي : 214 / 558 . ( 4 ) انظر الفوائد الرجاليّة للوحيد : 47 .
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 197 | الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني / باسم محمد الأسدي