تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الطبقة الثانية ، وخمسة من الطبقة الثالثة ، وأمّا الستّة الباقية فاثنان منهم وهما أبو بصير الأسدي والحسن بن محبوب ممّن ادّعى « كش » إجماع العصابة عليهما ، والأربعة الأخر ادّعى الإجماع عليهم غير « كش » ، وذلك الغير وإن لم يكن معلوما إلّا أنّ الظاهر أنّه من علماء الرجال وممّن يعتني الكشّي بشأنه ولو في الجملة ، حيث نقل قوله فيحصل الظنّ منه بصحّة روايات الأربعة ، ولكنّه أدون من الظنّ بصحّة روايات الاثنين حيث أنّ مدّعي الإجماع عليهما معلوم وهو « كش » ، مع أنّ ظاهره نفي الإجماع على الأربعة حيث نقله عن البعض في مقابل ما ادّعاه بنفسه « 1 » ، انتهى كلامه . ولا يخفى عليك أنّ ما ذكره مبنيّ على جعل ضمير الجمع في قوله « قال بعضهم » في الموارد الثلاثة راجعا إلى علماء الرجال لا إلى العصابة كما اصطفاه قبيل ذلك ، فبعد اللّتيّا والّتي والظاهر أنّ الإجماع المدّعى هو محصّل عند « كش » وغيره وإن كان منقولا بالنسبة إلينا ، فلعلّه لوضوحه لا مجال لإنكاره . قال الأستاذ رحمه اللّه - بعد دعوى ظهور قول « كش » - : « أجمعت العصابة » وأجمع أصحابنا في أنّه حصل الإجماع وعلم به ، فما نقله إجماع محقّق بالنسبة إليه لا منقول إنّه يظهر من مواضع من « سا » كون الإجماع بالنسبة إلى « كش » منقولا أيضا ، فإنّه رحمه اللّه قال - بعد نقل كلام « كش » - : ولا يخفى عليك أنّ عنوان كلامه - أعلى اللّه مقامه - وإن دلّ على أنّ الذين ادّعى الإجماع فيهم ثمانية عشر ، لكن يظهر من انضمام بعض كلامه إلى آخر أنّهم اثنان وعشرون - إلى أن قال : - فيكون
هامش
( 1 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .