تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
لقوله : « وقال بعضهم مكان فضالة عثمان [ بن عيسى ] » « 1 » انتهى كلامه . وكلّ واحد من الاحتمالين في المقام غير ظاهر ، والظاهر بل الأظهر هو احتمال ثالث ذكره الأستاذ رحمه اللّه ، قال : الأظهر في معنى العبارة أنّ بعضهم قال مكان ابن محبوب شخصين آخرين أحدهما ابن فضّال ، وثانيهما فضالة ، فجعل الطبقة سبعة . ثمّ قوله بعد ذلك « وقال بعضهم » يعني أنّ بعضهم جعل عثمان بن عيسى مكان فضالة ، الذي قد جعل هو وابن فضّال على القول السابق مكان ابن محبوب ، والظاهر أنّ هذا البعض جعل ابن فضّال أيضا مكان ابن محبوب ، فتكون الطبقة عنده أيضا سبعة . والحاصل أنّ الظاهر ممّا سمعت عن الكشي رحمه اللّه أنّه ادّعى إجماع الأصحاب على الستّة الذين أحدهم ابن محبوب ، ثمّ نقل عن بعض : إنّه ادّعى الإجماع ولكن على سبعة بإسقاط ابن محبوب وجعل اثنين وهما ابن فضّال وفضالة مكانه ، وعن بعض أخر : إنّه أيضا جعل اثنين مكانه ولكنّهما ابن فضّال وعثمان بن عيسى لا فضالة ، وعلى هذا فيكون خمسة من هذه الطبقة موردا لإجماع الأصحاب على قول « كش » ، وعلى القولين الآخرين أيضا ، ويكون ابن محبوب موردا للإجماع على قول « كش » فقط ، وابن فضّال وفضالة على قول بعض فقط ، وابن فضّال وعثمان على قول بعض أخر . ومثله الكلام في الطبقة الأولى : فإنّ غير أبي بصير مورد إجماع العصابة على قول « كش » وغيره ، وأبو بصير الأسدي مورده على قول « كش » فقط ، والمرادي على قول بعض أخر ، فالذين اتّفقت العصابة عليهم من غير نقل خلاف ستّة عشر ؛ خمسة من الطبقة الأولى ، وستّة من
هامش
( 1 ) الرسائل الرجالية ، للشفتي : 39 - 40 ، وعنه في سماء المقال في علم الرجال 2 : 313 - 314 .