تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
محبوب مورد تصديق أكثرهم ، والثلاثة الأخر مورد تصديق بعضهم ، فلمّا يكون الأربعة أيضا موردا للإجماع ولكن كونهم مورد التصديق الأكثر ، أو البعض ، كالاثنين السابقين كاف في إفادة الظنّ « 1 » ، انتهى كلامه . وظنّي أنّ ما استظهره ليس بظاهر مع اعترافه - زيد فضله - بعدم سبق تصريح بهم ودعوى القرينة في المقام فلعلّها ممنوعة ، وما جوّزه أخيرا فلعلّه أظهر وبعد ذلك فالمتّهم فهمي . ثمّ إنّ في قوله « وفضالة بن أيّوب » في الطبقة الثالثة وجوها من الاحتمال ذكر السيّد « 2 » - رحمه اللّه - في رسالته أنّ قوله : « وفضالة بن أيّوب » فيه احتمالان : أحدهما : أن يكون عطفا على الحسن [ بن علي ] والمعنى حينئذ إمّا أنّ بعضهم قال : مكان [ الحسن ] ابن محبوب [ الحسن بن علي ] ابن فضّال ، وبعض آخر قال : مكانه ، فضالة بن أيّوب ، أو أنّ في العبارة حذفا ، أي : قال بعضهم مكان الحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، الحسن بن عليّ بن فضّال وفضالة ، بأن يكون الأوّل [ في ] مكان الأوّل ، والثاني [ في ] مكان الثاني . وثانيهما : أن يكون عطفا على « مكان » [ في قوله « وقال بعضهم مكان الحسن ] أي : قال بعضهم : « فضالة » أي : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، أي : زاده ذلك البعض على الستّة المذكورة ، [ وهو يصحّ على تقدير ذكر ابن محبوب وابن فضّال ، وإن كان الأوّل لا يخلو من ظهور ] وهذا الاحتمال هو الأظهر
هامش
( 1 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط . ( 2 ) جاء في حاشية « ق » هو : السيّد محمّد باقر حجة الإسلام .