عليه السلام - فهم : يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى بيّاع السابري ، ومحمّد بن أبي عمير ، وعبد اللّه بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر . وقال بعضهم : مكان الحسن بن محبوب ، الحسن بن عليّ بن فضّال ، وفضالة بن أيّوب . وقال بعضهم : مكان فضالة : عثمان بن عيسى . وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى « 1 » ، انتهى الكلام المنقول عنه .
والظاهر أنّ المراد بالبعض في الطبقة الأولى والطبقة الثالثة هو أصحاب الإجماع المزبور وإن احتمل غيره أيضا لكن فرق ما بين الصورتين .
أمّا إذا أريد بالبعض المشار إليه بقوله « وقال بعضهم إلى آخر قوله » بعض أصحاب الإجماع المذكور ، فلا ريب في عدم حصول الإجماع بالنسبة إلى البدل والمبدل منه ؛ أمّا الأوّل : فظاهر ؛ إذ البعض من هؤلاء الأصحاب المجمعين على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء الرجال ناقص عن العدد المعتبر في حصول الإجماع ، وأمّا الثاني : فظاهر أيضا ؛ لأنّ العدد الحاصل معه الإجماع إنّما هو الكلّ وبعد الاختلاف ينقص عن العدد المعتبر ، مثلا : إذا كان المجمعون خمسين ، وحصل الاختلاف بينهم في رجل ، فقال بعضهم : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن فلان ، وقال الآخرون : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن غير ذلك ؛ فلا خفاء في عدم حصول الإجماع بالنسبة إلى البدل والمبدل منه وإن كان العدد في الأخير أكثر كما يدلّ عليه بعضهم ، وعلى هذا يكون العدد المتّفق فيه والقدر المتيقّن ممّن قيل فيه هذه اللفظة ستّة عشر ؛ خمسة من الطبقة الأولى ، وستّة من الثانية وخمسة أيضا من الثالثة .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 830 - 831 / 1050 ، وعنه في الرواشح السماوية : 46 .