والمنقول عن « كش » أنّه جعلهم ثلاث طبقات ، وجعل الطبقة الأولى من أصحاب الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام ، قال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهم السلام : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام وانقادوا إليهم بالفقه ، فقالوا :
أفقه الأوّلين ستّة : زرارة ، ومعروف بن خرّبوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمّد بن مسلم الطايفي . قالوا : وأفقه الستّة زرارة . وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي ، أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري « 1 » .
والطبقة الثانية : من أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ، قال : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، وأقرّوا لهم بالفقه - من دون أولئك الستّة الذين عدّدناهم وسمّيناهم - ستّة نفر : جميل بن درّاج ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعبد اللّه بن بكير ، وحمّاد ابن عيسى ، وحمّاد بن عثمان ، وأبان بن عثمان . قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه - يعني ثعلبة بن ميمون - أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج ، وهم أحداث أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام « 2 » .
والطبقة الثالثة : من أصحاب مولانا الكاظم والرضا عليهما السلام ، قال : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم وأقرّوا لهم بالفقه والعلم وهم ستّة نفر أخر - دون الستّة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 507 / 431 ، وعنه في الرواشح السماويّة : 45 - 46 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 673 / 705 ، وعنه الرواشح السماويّة : 46 .