قال في المنتهى بعد نقله هذا : صرّح بذلك أيضا الأستاذ العلّامة في بعض فوائده « 1 » ، وقبله شيخنا الشيخ سليمان الماحوزي « 2 » ، وأمّا كلام ابن إدريس فهو ما ذكره في آخر السرائر من أنّ اسم ابن مسكان حسن وهو ابن أخي جابر الجعفي غريق في ولايته لأهل البيت عليهم السلام « 3 » ، وما ذكره رحمه اللّه غريب ، وحسن ابن مسكان غير معروف ولا مذكور . نعم ، حسين بن مسكان موجود لكن لا بهذا الوصف والثناء ، وكيف كان لا ينبغي الارتياب في انصراف الإطلاق إلى عبد اللّه مطلقا « 4 » ، انتهى كلام المنتهى .
وصريح هذا الكلام هو انصراف إطلاق ابن مسكان إلى عبد اللّه من غير ملاحظة بين أن يكون روايا عن محمّد الحلبي وغيره ، بخلاف ما سمعته من الكلام المنقول عن مولانا عناية اللّه ، فإنّ ظاهره انصراف الإطلاق إليه فيما إذا كان راويا عن محمّد الحلبي ، فتأمّل .
ومنهم محمّد بن الحسين : وعن مولانا عناية اللّه « 5 » : كلّما يرويه محمّد بن الحسين عن محمّد بن يحيى ، فالأوّل : ابن أبي الخطّاب ، والثاني : الخزّاز ، كما يفهم من ترجمة غياث بن إبراهيم عن « ست » « 6 » .
وعن النقد أيضا في ترجمة محمّد بن يحيى الخزّاز : إنّه يظهر من « ست » عند
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : 439 / الفائدة الثامنة .
( 2 ) بلغة المحدثين : 444 / 1 .
( 3 ) السرائر 3 : 604 .
( 4 ) منتهى المقال 1 : 35 - 36 .
( 5 ) مجمع الرجال 7 : 203 .
( 6 ) انظر الفهرست : 196 / 1 .