ترجمة غياث بن إبراهيم أنّ محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب روى عنه أيضا يعني عن محمّد بن يحيى الخزّاز « 1 » ، انتهى .
ويظهر من الكلام الذي نقلناه عن مولانا عناية اللّه أنّ كون الأوّل : ابن أبي الخطّاب والثاني الخزّاز ممّا هو المفهوم عن « ست » في ترجمة غياث بن إبراهيم ، لكنّه ليس كذلك ؛ لأنّه وإن صرّح على كون الثاني الخزّاز لكن لم يصرّح على كون الأوّل ابن أبي الخطّاب ، نقل عنه هكذا : له كتاب أخبرنا به جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى الخزّاز عنه ؛ إلّا أن يقال : إنّ وجه انضمام ذلك وظهوره من هذا الطريق هو رواية الصفّار عنه فإنّهم ذكروا في ترجمة محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب : أنّ الصفّار روى عنه « 2 » ، كما ذكره الأستاذ سلّمه اللّه .
ومنهم أبو بصير : فعن مولانا عناية اللّه : وإذا روى أبان بن عثمان عن أبي بصير ، فالظاهر أنّه : ليث ابن البختري المرادي - إلى أن قال - وكذا إذا روى عنه ابن أبي يعفور ، أو بكير بن أعين ، أو الحسين بن مختار ، أو حمّاد الناب ، أو سليمان ابن خالد ، أبو شعيب بن يعقوب العقرقوفيّ - على القلّة - ، أو عبد اللّه بن مسكان كما في الأخبار « 3 » ، انتهى .
وسيجيء أنّ أبا بصير مشتركة بين أربعة : ليث بن البختري المرادي ، ويحيى ابن القاسم الأسدي ، وعبد اللّه بن محمّد الأسدي ، ويوسف بن الحرث ، ولكن
هامش
( 1 ) نقد الرجال 4 : 347 - 348 / 815 .
( 2 ) انظر رجال النجاشي : 334 / 897 ، الفهرست : 215 / 22 .
( 3 ) مجمع الرجال 7 : 203 ، وقوله : « أو عبد اللّه بن مسكان كما في الأخبار » . لم يرد في المصدر .