المحقّق رحمه اللّه سندا فيه الحسين بن سعيد عن ابن سنان معلّلا بأنّه محمّد « 1 » .
واحتمال الشهيد رحمه اللّه كونه عبد اللّه « 2 » بعيد ؛ وربّما كان منشأه ما يوجد في كتاب الصلاة من رواية الشيخ عن الحسين بن سعيد عن عبد اللّه بن سنان « 3 » .
والتتبّع والاعتبار يحكمان بأنّه من الأغلاط التي وقعت في كتاب الشيخ .
نعم ، يقع الإشكال في الرجال الذين رووا عنها كيونس بن عبد الرحمن ، انتهى « 4 » ما نقل عنه ملخّصا « 5 » .
وفي المنتهى : إنّ ما ذكره رحمه اللّه لا غبار فيه ، مضافا إلى أنّه يلزم من درك الصادق عليه السلام دركه أربعة من الأئمّة عليهم السلام ، فإنّه أدرك الجواد عليه السلام كما يأتي ، وقد نبّهوا على من أدرك ثلاثة منهم ( عليهم السلام ) كابن أبي عمير ، فمن أدرك أربعة أولى بالتنبيه عليه ؛ بل يظهر من خبر في « كا » في باب مولد الجواد عليه السلام دركه الهادي عليه السلام « 6 » ( أيضا ) ، فيكون حينئذ قد أدرك خمسة منهم « 7 » ، انتهى .
والمراد بالخبر المزبور هو ما أشار إليه الأستاذ في رجاله : بأنّه الذي أخبر فيه عن وفات الجواد عليه السلام ففي آخر الباب المذكور هكذا : سعد بن عبد اللّه والحميري جميعا ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ ، عن الحسن بن سعيد ،
هامش
( 1 ) المعتبر 1 : 101 / في طهارة ما لا نفس له .
( 2 ) منتقى الجمان 1 : 36 / الفائدة السادسة .
( 3 ) تهذيب الأحكام 2 : 131 / ح 272 .
( 4 ) أي كلام الفاضل عبد النبي ، انظر حاوي الأقوال 4 : 443 - 444 .
( 5 ) نقله عنه الحائري في منتهى المقال 1 : 32 - 34 .
( 6 ) الكافي 1 : 496 / ح 9 .
( 7 ) منتهى المقال 1 : 34 .