تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ولعلّه رحمه اللّه اقتصر على ما اتفقت أقوالهم . ثمّ إنّ حنانا اسم لغير من ذكره رحمه اللّه أيضا وكذا حيّان ، إلّا أنّه لم يتعرّض لهم لجهالتهم ؛ ولعلّ من تتبّع كلامه رحمه اللّه ظهر له أنّه لا يعتني بالمجاهيل ولا يجعل إطلاق الأسماء بحيث ينصرف إليهم أيضا ، وإنّما يجعله عند عدم الانصراف إلى واحد أو أكثر مردّدا بين من ذكر فيه مدح أو قدح لا بينهم وبين المجاهيل فتتبّع « 1 » وتفطّن ، انتهى كلامه « 2 » ، ولعلّ للمتفطّن بعد التأمّل في كلام الشهيد رحمه اللّه مجال للمناقشة فيه . المطلب الثالث : في ذكر جماعة من الرجال الذين ربّما يشتبه حالهم لعدم تميّز مرادهم لكون كلّ واحد منهم مشتركا مع الآخرين فلا بأس للتصدّي لتميّزهم لأنّ فيه نحو إرشاد إلى ما كنّا في صدده من تميّز المشتركات وهم جماعة كثيرة : فمنهم ابن مسكان : نقل « 3 » عن مولانا عناية اللّه « 4 » : كلّ رواية يرويها ابن مسكان عن محمّد الحلبي ، فالظاهر إنّه عبد اللّه كما يظهر من ترجمته في « جش » « 5 » . وعن الفاضل عبد النبي : وإذا وردت رواية عن ابن مسكان فالمراد به عبد اللّه بلا شكّ ، إذ لم يوجد لغيره ذكر في طرق الأحاديث ، وكلام ابن إدريس وهم « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ح » : وتتبّع . ( 2 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط . ( 3 ) انظر منتهى المقال 1 : 29 . ( 4 ) مجمع الرجال 7 : 203 . ( 5 ) رجال النجاشي : 214 / 508 . ( 6 ) حاوي الأقوال 4 : 444 .