إلّا عن ثقة » ، وهذا يعمّ الرواية عن المشايخ المباشرين وكذلك جميع الرواة الواقعين في أسانيد ما رواه أصحاب الإجماع إلى أن يبلغ السند إلى الإمام عليه السلام .
والتشكيك في معنى كلماتهم لاوجه له ، وكأنّه تشكيك في الظواهر البيّنة . كما إنّ الإشكال بأنّهم لم يعملوا في الفقه بما قالوا في علم الرجال ؛ ليس له وجه ، لأنّهم قديماً وحديثاً عملوا بما قالوا في علم الرجال .
وعدّ الكشي قدس سره أصحاب الإجماع اثنين وعشرين رجلًا وهم :
1 - زرارة بن أعين . 2 - معروف بن خرّبوذ .
3 - بريد بن معاوية العجلي . 4 - أبو بصير الأسدي .
5 - الفضيل بن يسار . 6 - محمّد بن مسلم .
7 - أبو بصير المرادي . 8 - جميل بن درّاج .
9 - عبداللَّه بن مسكان . 10 - عبداللَّه بن بكير .
11 - حمّاد بن عثمان . 12 - حمّاد بن عيسى .
13 - أبان بن عثمان . 14 - يونس بن عبد الرحمن .
15 - صفوان بن يحيى . 16 - محمّد بن أبي عمير .
17 - عبداللَّه بن المغيرة . 18 - الحسن بن محبوب .
19 - أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي . 20 - الحسن بن عليّ بن فضّال .
21 - فضالة بن أيوب . 22 - عثمان بن عيسى .
المقدّمة الخامسة : قد اشتهر بين الأصحاب قديماً وحديثاً : « أنّ عدّة من الرواة لا يروون إلّاعن ثقة » ، والأصل فيه قول الشيخ قدس سره في العدّة
، وضمناً أو تصريحاً قول النجاشي والكشي 0 ، وهو قولهم : « عملت الطائفة بروايات هؤلاء » بل يظهر من عبارات النجاشي قدس سره أنّه