إلّا أنّها كلمة عذاب يقال : وَيلَهُ وويلَك وويلي ، وفي الندبة : ويلاه . قال : وتقول : ويلٌ لزيدٍ ، وويلًا لزيدٍ ، فالنصب على إضمار الفعل ، والرفع على الابتداء .
هذا إذا لم تُضِفه ( فإذا أضفته ) « 1 » فليس إلّاالنصب ؛ لأنّك لو رفعتَه لم يكن له خبر . « 2 »
ولعلّها عليها السلام جمعتْ هنا بين ألف الندبة وياء المتكلّم ، أو أنّها بصيغة التثنية مبتدأ والظرف خبر ، والمراد به تكرار الويل .
والشارق : الشمس ، أي عند كلّ شروق وطلوع صباح كلّ يوم .
مات العمدُ - بالتحريك وبالضمّتين - جمع العمود « 3 » ، ولعلّ المراد « 4 » به هنا ما يعتمد عليه في الأمور ( أو لأنّ الدين لا يقام إلّابه كما أنّ الخيمة لا تقوم إلّابالعمود لا يقام العمود إلّابالخيمة ) « 5 » ، ووَهَت « 6 » العضد أي ضعفت وسقطت قوّته ، والعضد : المعين والناصر . شكواي إلى أبي ؛ الشكوى من قولك : شكوتُ فلاناً شكاية .
وعدواي إلى ربّي ؛ العدوي : طلب المظلوم من الوالي أن ينتقم له ممّن ظلمه . اللَّهُمَّ أنت أشدُّ « 7 » قوّةً وحولًا ؛ الحول : القوّة والحيلة والدفع والمنع ، والكلّ هنا محتمل .
وأحدُّ « 8 » بأساً وتنكيلًا ؛ البأس : العذاب . والتنكيل : العقوبة ، وجَعْلُ الرجل نَكالًا وعبرةً لغيره .
فقال لها أمير المؤمنين عليه السلام : لاويلَ عليكِ « 9 » الويلُ « 10 » لشانئكِ ، أي العذاب والشرُّ لمُبغضيك ، وفي رواية [ السيّد ] : « لمن أحزنكِ » .
هامش
( 1 ) . من « س » وسقطت من « م » .
( 2 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1846 .
( 3 ) . س : « عمود » .
( 4 ) . م : - « المراد » .
( 5 ) . ما بين الهلالين من « س » وسقط من « م » .
( 6 ) . في المصدر : وهن .
( 7 ) . في المصدر : أشدّ منهم .
( 8 ) . في المصدر : أشدّ .
( 9 ) . في المصدر : لك .
( 10 ) . في المصدر : بل الويل .