الجماعةُ دوني طَرْفَها ؛ يقال غَضَّه : خفضه « 1 » . والطَّرْف - بالفتح - العين .
فلا دافع ولا مانع لي منهم ، وزيد في بعض الروايات « 2 » : « ولا ناصر ولا شَافع » .
خرجتُ كاظمةً ؛ كظَمَ الغيظ : تَجَرَّعه وصبر عليه .
وعُدْتُ راغمةً ؛ رَغَم فلانٌ - بالفتح - : إذا ذلَّ وعجز عن الانتصاف ممن ظلمه ، ولعلّ المراد من « كاظمة » الامتلاء من الغيظ الذي هو من لوازم الكظم ، ليناسب الخروج الظاهر في الخروج من البيت ، أو « 3 » المراد الخروج من المسجد المعبّر عنه ثانياً بالعود .
أضْرَعْتَ خدَّك أي أذللتَ نفسك ، ونُسب إلى الوجه لظهور الذلّ عليه . وضَرَعَ الرجل - مثلّثة - أي خضع وذلَّ ، وأظهرُ أفراد الضراعة وضع الخدّ على التراب ، فلذا نسب إليه ، يومَ أضَعْتَ حدَّك ؛ إضاعة الشيء وتضييعه : إهماله وإهلاكه ، وحدُّ الرجل - بالحاء المهملة - : بأسُه وبَطْشُه ، وفي بعض النسخ جِدّك بالجيم ، أي تركتَ اهتمامك وسعيك .
وفي بعض الروايات « 4 » : « فقد أضعتَ جدَّك يوم أضرعتَ خدَّك » .
افْتَرَسْتَ الذئابَ ، وافتَرَشْتَ الترابَ ؛ فَرَسَ الأسدُ فريستَه - كضرب - وافترسها : دقَّ عنقَها ، ويستعمل في كلّ قتل ، أي كنت تفترس الذئاب ، واليوم افترشتَ التراب ، ويحتمل على بُعد أن تكون التاء في « افترست » للتأنيث والذئاب فاعل « 5 » ، أي وافترسَت الذئابُ الغاصبون « 6 » الخلافةَ « 7 » الّتي هي فريستك ، وقعدتَ عن طلب الخلافة ، ولزمتَ الأرض ، ويؤيّده ما في بعض النسخ : « افترسَت الذُّباب » - بالباءين الموحّدتين - جمع ذُبابة ، وفي بعضها : « افترست الذئاب وافترستك الذئاب » ، فتعيّن الخطاب في الأوّل .
ما كففتَ أي ما منعت قائلًا ، ولا أغْنيتَ أي لا صرفت ولا كففت باطلًا ، وفي بعض
هامش
( 1 ) . في النسختين : « خفظه » .
( 2 ) . في البحار : في رواية السيّد .
( 3 ) . م : « و » .
( 4 ) . في البحار : في رواية السيّد .
( 5 ) . م : - « فاعل » .
( 6 ) . م : « الغاصبين » .
( 7 ) . في النسختين « الخليفة » وكانت اوّلًا في نسخة « س » « الخلافة » ثمّ شطب عليها وغير ب « الخليفة » .