المكانة والمنزلة . وفي بعض الروايات « 1 » : « فزعمتُم أن لاحظَّ لي » .
ولا أرِثُ من أبي ولا رحمَ بيننا حيث زعمتم أنّا لا ندخل في آيات « 2 » الميراث والأرحام أفَخَصَّكم اللَّهُ بآيةٍ أخرَجَ منها أبي ؟ ! حتّى أنّه لا يورث دونكم أم هل تقولون : إنّا أهلَ ملّتين لا يَتوارثان ؟ ! ولستُ أنا وأبي من أهل ملّةٍ واحدةٍ ؟ ! أم أنتم أعلمُ بخصوصِ القرآنِ وعمومِه من أبي وابنِ عمّي ؟ ! الذين انزل الكتاب في بيوتهم وعلماء تفسيره وتأويله ومجمله ومتشابهه وظاهره وباطنه وعمومه وخصوصه .
فدونكها مَخطُومةً مرحولةً ، الضمير راجع إلى فدك المدلول عليها بالمقام « 3 » والأمر بأخذها للتهديد كقوله تعالى :
« اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ »
« 4 » . والخِطامُ - بالكسر - : كلّ ما يُوضَع في أنفِ البعير لِيقاد به . والرَّحْل - بالفتح - للناقة كالسرج للفرس .
شَبّهت عليها السلام فدك - في كونها مسلّمة له لا يعارضه في أخذها أحد - بالناقة المنقادة المهيّأة للركوب .
تَلقاكَ يومَ حشرِك ، فنِعْمَ الحَكَمُ أي الحاكم اللَّهُ « 5 » ، والزعيمُ « 6 » وهو الكفيل والغارم والضامن ، وفي بعض النسخ « 7 » : « والغريم » أي طالب الحقّ محمّد صلى الله عليه وآله « 8 » والموعدُ القيامةُ ، وعندَ الساعةِ ما تَخْسَرون ، كلمة « ما » مصدرية ، أي في القيامة يظهر خسرانكم ، ويحتمل أن تكون زائدة .
لايَنْفَعُكُم الندم إذ تَنْدَمُونَ ، و
« لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ »
أي لكلّ خبرٍ بالعذاب والعقاب أو « 9 »
هامش
( 1 ) . في البحار : في الكشف .
( 2 ) . س : « آيتي » .
( 3 ) . قال المحدّث البحراني في الدرر النجفيّة ( ص 272 ) بعد نقل هذا الكلام عن المجلسي : من المحتمل قريباً بل لعلّه الأقرب أنّ الضمير إنّما هو للخلافة ؛ فإنّ إشارة الخطبة وعباراتها كلّها ترجع إلى ذلك ، وهذا الحمل أنسب بقولها عليها السلام : تلقاك يوم حشرك .
( 4 ) . سورة فصّلت ، الآية 40 .
( 5 ) . س : + « سبحانه » .
( 6 ) . س : + « محمّد ص » .
( 7 ) . في البحار : في بعض الروايات .
( 8 ) . س : « والغريم محمّد « ص » أي طالب الحقّ » .
( 9 ) . س : « و » .