[ ترتيب شئونات ذات واسما وصفات ]
بيان ترتيب شؤون ذات واسما وصفات ، بر حسب تجليات وتعلقات واشاره بر حدوث أكوان وترتب صفات كمالية ووجه ثبوت آنها :
متن :
وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِبْدَاعَ وَالْمَشِيَّةَ وَالْإِرَادَةَ مَعْنَاهَا وَاحِدٌ ، وَأَسْمَاؤُهَا ثَلَاثَةٌ ، وَكَانَ أَوَّلُ إِبْدَاعِهِ وَإِرَادَتِهِ وَمَشِيَّتِهِ الْحُرُوفَ الَّتِي جَعَلَهَا أَصْلًا لِكُلِّ شَيْءٍ ، وَدَلِيلًا عَلَى كُلِّ مُدْرِكٍ ، وَفَاصِلًا لِكُلِّ مُشْكِلٍ ، وَبِتِلْكَ الْحُرُوفِ تَفْرِيقُ كُلِّ شَيْءٍ مِنِ اسْمِ حَقٍّ وَبَاطِلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ مَفْعُولٍ أَوْ مَعْنًى أَوْ غَيْرِ مَعْنًى ، وَعَلَيْهَا اجْتَمَعَتِ الْامُورُ كُلُّهَا ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِلْحُرُوفِ فِي إِبْدَاعِهِ لَهَا مَعْنًى غَيْرَ أَنْفُسِهَا يَتَنَاهَى وَلَا وُجُودَ لَهَا ؛ لِأَنَّهَا مُبْدَعَةٌ بِالْإِبْدَاعِ . وَالنُّورُ فِي هذَا الْمَوْضِعِ أَوَّلُ فِعْلِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَالْحُرُوفُ هِيَ الْمَفْعُولُ بِذلِكَ الْفِعْلِ ، وَهِيَ الْحُرُوفُ الَّتِي عَلَيْهَا الْكَلَامُ ، وَالْعِبَارَاتُ « 1 » كُلُّهَا مِنَ اللَّهِ عز وجل عَلَّمَهَا خَلْقَهُ .
شرح :
چون كه امام عليه السلام در كلام حقايق انجام خود چنين فرمود : وما أوقعت عليه من الكل فهي صفات محدثة ، تنصيص شد به حدوث صفات وتفصيل ترتيب شؤون وتجليات كه بر آنها مترتب مىشود ترتيب مخلوقات بر حسب استعداد وقابليات در سلسلهء مجردات وماديات از عِلويات وسِفليات . به طريق اجمال آن است كه وجود فياض جود در مرتبهء مُحوضت وصرافت واطلاق از همهء اسما وصفات ، معرّا ومبرّاست واز نسب وإضافات عارى واعتبارات وتعلقات ، خالى واتصاف حقيقت قدس به اسما وصفات به اعتبار وتوجه والتفات است به عالم ظهور در تجلى اوّل كه خود بر خود جلوه نمود نسبت علم ونور وشهود جلوه نمود وعالميت ومعلوميت وظاهريت ومظهريت وواجديت وموجوديت وشاهديت ومشهوديت چهره گشود .
وچون كه ظهور كه لازم ذاتي نور است ، مسبوق به بطون وكمون است وبطون را تقدم ذاتي وأولية به ظهور هست ، پس اسم اوّل وآخر وظاهر وباطن پديد آمد
هامش
( 1 ) . العبادات « نسخه » .