مهيت ووجود . بلكه در مرحلهء ذات حقيقت واحده احدى الذات است .
امام عليه السلام در جواب فرمود : ذات الله تعالى كه مظهر ومبدأ ومفيض ممكنات است ، حقيقت واحده است ، كائن اوّل است وخالق خلق است بدون اين كه معلول شئ باشد ، أزلي الوحدة است وجايز نيست بر ذات أو تعدد وكثرت اصلًا ووجود صرف ومحض وحدت است وبا أو چيزى در مرتبهء وحدت نيست ، دانى وثاني در وحدت حقه ندارد ووصف زايد بر ذات ندارد كه متصف ومنفعل از اين وصف بوده باشد .
معلوم نيست كه حقيقت وكنه أو مدرك ومحل نفوذ عقول بوده باشد ومجهول نيست من جميع الوجوه كه رسمي واسمى از أو در ميان نباشد واثرى وفعلى ونشانهاى در دست ادراكات خلق نباشد ومحكم نيست ( ومحكم در لغت « خبر مضبوط ومتين را گويند » ودر اصطلاح چنان كه ذكر كردهاند بعضي محققين ، اطلاق مىشود بر « كلامي كه واضح باشد معناى أو وظاهر باشد از براي هر عارف به لغت » واطلاق [ مىشود ] بر آن كلامي كه نظم وأسلوب أو راست باشد واعوجاجى وخللى در تركيب أو نباشد واطلاق [ مىشود ] بر كلامي كه نبوده باشد مر أو را از تأويل مگر يك محمل ) . ومقابل محكم است متشابه وگفته مىشود كه محكم آن است كه متشابه نيست ومتشابه آن است كه محكم نيست در برابر هم ذكر مىشوند اين دو لفظ . ومتشابه را متماثل هم گويند ؛ يقال : هذا شبَه هذا أي مثله ، ويقال : بينهما / 59 / شِبه وشَبَه بالتحريك أي مماثلة ، وفسر بكل لون يخالف معظم لون صاحبه . ومن هذا تبين أنَّ الظواهر ليست من المتشابه « 1 » ودر اينجا كه فرموده است محكم نيست ؛ يعنى امرى كه شبهه در أو نباشد نيست ومتشابه نيست ؛ امرى كه تبين در أو نباشد اصلًا نيست . واضح است كه
هامش
( 1 ) . مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 552 . ومتن مجمع البحرين چنين است :
« المحكمات جمع المحكم ، وهو في اللغة : المضبوط المتقن . وفي الاصطلاح - على ما ذكره بعض المحققين - يطلق على ما اتضح معناه وظهر لكل عارف باللغة ، وعلى ما كان محفوظاً من النسخ أو التخصيص ، أو منهما معا ، وعلى ما كان نظمه مستقيما خاليا عن الخلل ، وعلى ما لا يحتمل من التأويل إلا وجها واحدا . قال : ويقابله بكل من هذه المتشابه . إذا تقرر هذا فاعلم أن المحكم خلاف المتشابه ، وبالعكس ؛ إذ لا واسطة بينهما وقد نص اللغويون على أن المتشابهات هي المتماثلات . يقال هذا شبه هذا أيشبيهه ، ومثله يقال أيضاً : بينهما شبه وشبه بالتحريك أيمماثلة ، وفسروا الشبه بكل لون يخالف معظم لون صاحبه ، ومن هذا يتبين أن الظواهر ليست من المتشابه ؛ إذ ليس فيها شئ من هذه المعاني » .