بخراسان . « 1 »
بعد از نماز بيرون آمدند ، پس برگشت امام عليه السلام به سوى مجلس مبارك خود وخواند از روى رأفت وهدايت كه شيوهء أجداد طاهرهء خودش بود عمران را ودر مقام افاضه فرمود : يا عمران ! بپرس از معارف رباني وحقايق أصول ايمانى .
[ توحيد واجب الوجود ]
متن :
قَالَ : يَا سَيِّدِي ، أَ لَا تُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ عز وجل هَلْ يُوَحَّدُ بِحَقِيقَةٍ أَوْ يُوَحَّدُ بِوَصْفٍ ؟ قَالَ الرِّضَا عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ الْمُبْدِئُ الْوَاحِدُ الْكَائِنُ الْأَوَّلُ ، لَمْ يَزَلْ وَاحِداً لَا شَيْءَ مَعَهُ ، فَرْداً لَا ثَانِيَ مَعَهُ ؛ لَا مَعْلُوماً وَلَا مَجْهُولًا ، وَلَا مُحْكَماً وَلَا مُتَشَابِهاً ، وَلَا مَذْكُوراً وَلَا مَنْسِيّاً ، وَلَا شَيْئاً يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرِهِ ، وَلَا مِنْ وَقْتٍ كَانَ ، وَلَا إِلَى وَقْتٍ يَكُونُ ، وَلَا بِشَيْءٍ قَامَ ، وَلَا إِلَى شَيْءٍ يَقُومُ ، وَلَا إِلَى شَيْءٍ اسْتَنَدَ ، وَلَا فِي شَيْءٍ اسْتَكَنَّ ، وَذلِكَ كُلُّهُ قَبْلَ الْخَلْقِ ؛ إِذْ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ ، وَمَا اوقِعَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْكُلِّ فَهِيَ صِفَاتٌ مُحْدَثَةٌ وَتَرْجَمَةٌ يَفْهَمُ بِهَا مَنْ فَهِمَ .
شرح :
چون كه امام عليه السلام از نماز فارغ شد ، برگشت بر آن جايى كه نشسته بود در آن جا اوّل وبخواند عمران را . پس گفت : يا عمران ! بپرس از آنچه مىخواهى . عمران گفت : آيا خبر نمىدهى از الله عز وجل ؛ آيا توحيد كرده مىشود به حقيقت ويا توحيد كرده مىشود به وصف ؟ گفت امام عليه السلام : الله عز وجل مبدأ است ، يكتاست وموجود اوّل است ، هميشه واحد است ، چيزى با أو نيست ، فرد است ، / 57 / نيست پناه برده به چيزى استند مشتق است از سند ، و « السند » بالتحريك : ما ارتفع من الأرض وقيل : ما قابلك من الجبل وعلا من السفح . كذا في مجمع البحرين « 2 » نيست در چيزى سكنا گرفته وهمهء تنزيه وتوحيد وسلوب پيش از خلق است ؛ به علّت آن كه در آن مقام چيزى نيست غير ذات وآن چيزى كه واقع ساختى بر خدا از همهء صفتها ، پس آنها
هامش
( 1 ) . الارشاد ، ج 2 ، ص 211 - 212 ؛ نقد الرجال ، ج 4 ، ص 162 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 86 .
( 2 ) . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 434 . ر . ك : صحاح اللغة ، ج 2 ، ص 489 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 38 .