وأمير المؤمنين عليه السلام قتله عبد الرحمن « 1 » بن ملجم لعنه اللَّه .
والحسن سمّته زوجته جعدة « 2 » لعنها اللَّه .
والحسين عليه السلام قتله شمر « 3 » لعنه اللَّه ، أو سنان « 4 » لعنه اللَّه .
وعليّ بن الحسين عليه السلام سمّه الوليد لعنه اللَّه .
ومحمّد الباقر [ عليه السلام ] سمّه إبراهيم بن الوليد لعنه اللَّه .
وجعفر الصادق عليه السلام سمّه المنصور لعنه اللَّه .
وموسى الكاظم عليه السلام سمَّه هارون الرشيد لعنه اللَّه .
وعليٌّ الرضا سمَّه المأمون لعنه اللَّه .
ومحمّد الجواد عليه السلام سمَّه المعتصم لعنه اللَّه .
وعليّ الهادي عليه السلام سمَّه المتوكّل « 5 » لعنه اللَّه .
والحسن العسكريّ عليه السلام سمَّه المعتمد لعنه اللَّه . « 6 »
ومحمّد بن الحسن عليه السلام أرادوا قتله بعد أبيه فاختفى خوفاً على نفسه من القتل . « 7 »
وإنّما خصصتُ بالذكر هؤلاء الأئمّة الأعلام لأنّ الغلوّ وقع فيهم دون غيرهم .
[ الثاني عشر : أن لا يعلو صوته ؛ فإنّ الإخفاء أقرب إلى الإخلاص ]
الثاني عشر : أن لا يعلو صوته ؛ فإنّ الإخفاء أقرب إلى الإخلاص ؛ قال اللَّه تعالى :
« ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ »
« 8 »
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه كان في غزاةٍ فأشرف « 9 » على وادٍ ، فجعل الناس يهلّلون ويكبّرون
هامش
( 1 ) . كذا في الاعتقادات ، وهو الصحيح ، وفي الأصل : عبد اللَّه .
( 2 ) . هي : جعدة بنت الأشعث الكندي .
( 3 ) . هو : شمر بن ذي الجوشن .
( 4 ) . هو : سنان بن أنس النخعي .
( 5 ) . الظاهر أنّ أغلب المصادر التاريخيّة تثبت أنّ وفاته عليه السلام كانت سنة 254 وهو يوافق ملك المعتزّ ، بل صرّح بعضهم أنّه عليه السلام توفّي في أيّامه بينما بويع المعتضد سنة 279 وهلك سنة 289 . انظر : تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 503 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 7 ، ص 189 .
( 6 ) . الاعتقادات للشيخ الصدوق ، ص 97 - 99 ، رقم 37 .
( 7 ) . قال الشيخ الطوسي في الغيبة ( ص 329 ) : لا علّة تمنع من ظهوره إلّاخوفه على نفسه من القتل ؛ لأنّه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار ، وكان يتحمّل المشاقّ والأذى ؛ فإنّ منازل الأئمّة وكذلك الأنبياء عليهم السلام إنّما تعظم لتحمّلهم المشاقّ العظيمة في ذات اللَّه تعالى . عنه بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 98 .
( 8 ) . سورة الأعراف ، الآية 55 .
( 9 ) . في بعض المصادر : فأشرفوا .