من أهراق دمي وآذاني في عترتي . « 1 »
183 . وروي : أنّ عائشة . . . ذكرت فاطمة عليها السلام فقالت : ما رأيت أحداً أصدق منها إلّا أباها .
184 . وعن امّ سلمة امّ المؤمنين - رضي اللَّه عنها - قالت : كانت فاطمة بنت رسول اللَّه أشبه الناس شبهاً ووجهاً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
185 . وروي عن علي عليه السلام عن فاطمة عليها السلام قالت : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا فاطمة ، مَن صلّى عليك ، غفر اللَّه له ، وألحقه بي حيث كنت من الجنة .
[ تزويجها ]
186 . وروي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لولا أنّ اللَّه تبارك وتعالى - خلق أمير المؤمنين لفاطمة عليها السلام ، ما كان لها كفو على وجه الأرض آدم فمن دونه . « 2 »
187 . قال الإربلي : وروي ابن بابويه من حديث طويل أورده في تزويج أمير المؤمنين بفاطمة عليها السلام : أنّه ] أخذ في فيه ماءً ، ودعا فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثمّ مجّ الماء في المِخضَب - وهو المِركن - وغسل فيه وجهه وقدميه ، ثمّ دعا فاطمة عليها السلام وأخذ كفاً من الماء فضرب به على رأسها وكفاً بين يديها ، ثمّ رشّ جلدها ، ثمّ دعا بمِخضَب آخر ، ثمّ دعا عليّاً عليه السلام فصنع به كما صنع بها ، ثمّ التزمهما فقال : اللَّهُمَّ إنهما منّي وأنا منهما ، اللَّهُمَّ كما أذهبت عنّي الرجس وطهّرتني تطهيراً « 3 » فأذهبْ عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيراً . ثمّ قال : قُوما إلى بيتكما ، جمع اللَّه بينكما ، وبارك في سيركما ، وأصلح بالكما . ثمّ قال : فأغلق عليهما الباب بيده . « 4 »
هامش
( 1 ) . أسنده في الأمالي : عن ابن إدريس ، عن ابن عيسى ، عن ابن يحيى ، عن ابن إسماعيل ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر . . . كما في بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 22 ، ح 15 .
( 2 ) . مرّ مثله ، وأسنده في علل الشرائع ، وأورد الإربلي هنا عن كتاب الفردوس في الأحاديث : عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : لولا عليٌّ لم يكن لفاطمة كفؤ . وفيه عن ابن عباس : قال النبيّ صلى الله عليه وآله لعلي : يا علي ، إنّ اللَّه عز وجل زوّجك فاطمة ، وجعل صَداقها الأرض ، فمن مشى عليها مبغضاً لك [ لها ] مشى حراماً .
( 3 ) . ممّا ظاهِره الإشارة إلى نزول الآية 33 من سورة الأحزاب ، وقد نزلت فيهم جميعاً بما فيهم الحسنان بعد السادسة للهجرة ، فكيف التوفيق هنا ؟ !
( 4 ) . فكيف سبق أن قال : قوما إلى بيتكما ؟ !