عن رجل مرّ في طريق المسلمين فتصيب دابّته برجلها ؟ فقال : ليس على صاحب الدابّة شيء ممّا أصابت برجلها ، ولكن عليه ما أصابت بيدها ؛ لأنّ رجلها خلفه إذا ركب وإن قاد دابّة ؛ فإنّه يملك يدها بإذن اللَّه يضعها حيث شاء . « 1 »
ووقع فيهما أيضاً عبد الرحمن [ بن ] أبي نجران عن عبد اللَّه بن مسكان .
وفي المنتقى :
يقوى عندي أن يكون ابن سنان لا ابن مسكان ؛ فإنّ المعهود التكرير برواية [ عبد الرحمن ] ابن أبي نجران عنه ، ووقع في التهذيب النضر بن سويد عن ابن مسكان وصوابه عن ابن سنان ، وإبدال ابن سنان بابن مسكان واقع في كتابيالشيخ رحمه الله بكثرة . « 2 »
أقول : ومنه ذلك ما رواه في التهذيب « 3 » في آخر باب دخول الكعبة من كتاب الحجّ نقلًا عن الكليني « 4 » ، مع أنّ الكليني روى بسنده عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، والمقصود من ابن سنان هو عبد اللَّه بن سنان ؛ بشهادة كون الراوي عنه هو النضر بن سويد ، لكثرة روايته عن عبد اللَّه بن سنان وعدم الواسطة .
ثمّ إنّه يشبه ما مرّ ما ذكر في الخلاصة من « أنّ عليّ بن يقطين روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام حديثاً واحداً وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام وأكثر » « 5 » تبعاً لما ذكره النجاشي من أنّه :
قال أصحابنا : روى علي بن يقطين عن أبي عبد اللَّه حديثاً واحداً ، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام فأكثر . « 6 »
أقول : والظاهر أنّ ذلك الحديث ما رواه في الاستبصار في باب وقت الخروج إلى منى حيث قال : « أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي [ بن ] يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن عليّ بن يقطين قال : سألت / 104 / أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الذي يريد أن يتقدّم فيه الذي ليس له وقت أول منه ؟
هامش
( 1 ) . الاستبصار ، ج 4 ، ص 284 ، ح 1076 .
( 2 ) . منتقى الجمان ، ج 3 ، ص 251 .
( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 279 ، ح 956 .
( 4 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 529 ، ح 7 .
( 5 ) . خلاصة الأقوال ، ص 174 ، رقم 3 .
( 6 ) . رجال النجاشي ، ص 273 ، رقم 715 .