كنيهء ، « أبو بصير » ، كه مورد بحث ماست ، يكى از كنيههاى مشترك است . مشهورترين أقوال اين است كه أبو بصير ، مشترك بين چهار راوي است كه بعضي ضعيف وبعضي ثقهاند : اوّل ، عبداللَّه بن محمّد كه ضعيف است . دوم ، أبو محمّد ليث بن بخترى كه همگان تصديقش مىكنند . سوم ، أبو محمّد يحيى بن قاسم حذّاء اسدى . چهارم ، يوسف بن حارث بترى ( راوي از امام باقر عليه السلام ) .
أبو بصيريهها
در باب معرّفى وشناخت أبو بصيرِ معروف ومشهور وثقة وجدا نمودن أو از ضعفا ، رسالههاى متعدّد ومختلفي تدوين شده است .
برخى از اين رسالهها به صورت مستقل وبرخى نيز ضمن كتابهاى رجالي تحقيق وچاپ شدهاند . برخى نيز طرداً للباب ، در كتابهاى أصولي يا فقهى آورده شدهاند . مرحوم علّامهء محقّق شيخ محمّدتقى تسترى رحمه الله صاحب قاموس الرجال ، رسالهاى در اين باب نگاشته وعلّت تحرير اين رساله را چنين بيان مىدارد :
إنّ مسألة تحقيق حال الرجال المكنّين بأبي بصير من عويصات المسائل الرجالية ومشكلاتها ، حتّى أنّ القدماء - الّذين قلّما يختلفون في مسألة وشذّ ما يخبطون في مرحلة - حصلت لهم فيها اختلافات ، واتّفقت لهم فيها خلطات . وأمّا المتأخّرون الذين يختلفون كثيراً في واضحات المسائل ولائحات الدلائل ، كما في قول بعضهم باتّحاد « معاوية به شريح » و « معاوية بن مسيرة بن شريح » ، مع أنّ شريحاً الذي في الأوّل كان في عصر الكاظم عليه السلام لأنّه يروي عن عبداللَّه بن سنان ، وشريحاً الذي في الثاني كان في عصر أمير المؤمنين عليه السلام وكما في نظائر ذلك ، فأعجبوا من كثرة الاختلاف وشدّة الاعتساف ، ومع أنّهم أطالوا الكلام فيهم لم يأتوا بطائل ، ومع أنّهم صنّفوا فيهم لم يتيسّر لهم حاصل ، فرأيت أن احرّر فيهم رسالةً ذات جزالة في اللفظ والمعنى ، وجامعةً نافعةً من المبدأ إلى المنتهى ، فكتب هذه وسميّتها ب « الرسالة المبصرة في أحوال البصيرية » أو « الدر