النظير في المكنين بأبي بصير » .
فنقول : إنّ هذه الكنية جعلوها مشتركة بين عدّة ذكر بعضهم القدماء وبعضهم المتأخّرين يصل جمعهم إلى ثمانية ، لكنّ الأصل المحقّق منهم اثنان : ليث بن البختري المرادي ، ويحيى بن أبي القاسم الأسدي ؛ وأمّا الباقون فبعضهم وهمٌ ، وبعضهم وهمٌ في وهمٍ . « 1 »
مرحوم سيّد محمّدباقر شفتى نيز رسالهاى به نام إرشاد الخبير البصير إلى تحقيق الحال في أبي بصير دارد . وى در مقدّمهء رسالهاش اشارهاى به مشكل بودن داورى دربارهء أبو بصير وتعيين وى در مسائل فقهى مورد ابتلا دارد ونمونههايى را نيز از شهيد ثاني - در كتاب نكاح وكتاب فرائض مسالك - وهمچنين از مقدّس اردبيلى ومرحوم صاحب مدارك ، نقل مىكند .
سپس وارد بحث شده ، مشكل را اين گونه بيان مىكند كه مشتبه شدن نام أبو بصير بين ثقة وضعيف ، به واسطهء اشتراك آن بين چهار نفر بوده ، كه دو نفر آنان ثقة ودو نفر ديگر ضعيف بودهاند . بعد دربارهء هر يك از اين چهار نفر ، مطالبى را از كتابهاى رجالي نقل مىكند ودر آخر هم نتيجهگيرى بحث را بيان مىكند .
از ديگر بزرگان كه در أحوال أبو بصير ، رسالهاى نوشتهاند ، مرحوم ميرزا محمّد كلباسى است . البتة رسالهء ايشان در باب أبو بصير ، ضمن بيان أصحاب اجماع وشرح حال آنان است . أو محور بحث را أقوال منقول در رجال الكشي قرار داده واين فصل از كتاب را كه مربوط به أصحاب اجماع است ، شرح وتوضيح داده ومغايرت ومشابهت بين أبو بصيرها را مورد نقد وبررسى قرار داده است .
رسالهء ديگر در أحوال أبو بصير ، از محقّق توانا مهدى موسوى خوانسارى ( م 1246 ق ) به نام
عديمة النظير في أحوال أبي بصير
( كتاب
هامش
( 1 ) . قاموس الرجال ، ج 11 ، ص 59 .