الثالثة عشر
قال في المشتركات :
وقد وقع في التهذيب : الحسين بن عثمان عن محمّد الحلبي « 1 » ، والظاهر أنّه سهو ، والغالب توسط ابن مسكان بين الحسين ومحمّد ، « 2 » انتهى .
أقول : وفيه نظر ؛ إذ الحسين هو إمّا ابن عثمان الأحمسي البجلي الكوفي ، أو ابن عثمان بن زياد الرواسي ، أو ابن عثمان بن شريك العامري ، والكلّ من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام إلّاأنّ الأخير من أصحاب الكاظم عليه السلام ، والمفروض أنّ محمّد بن علي بن أبي شعبة أيضاً من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فهو مع الحسين بن عثمان في طبقة واحدة فلا يبعد روايته عنه ، وتوسّط ابن مسكان بينه وبين الحلبي لا يستلزم أن لا يروي الحسين عن محمّد من دون واسطة ، وقد مرّ الجواب عن مثل ذلك غير مرّة فلاحظه .
الرابعة عشر
اعلم أنّ الكليني قد يقول في الأسانيد : عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم « 3 » ، أو عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن يحيى « 4 » مثلًا ، فلا يتوهّم أنّ علي بن إبراهيم ومحمّد بن يحيى معطوفان على سهل بن زياد وأحمد بن محمّد فيدخل العدّة عليهما ، بل هما معطوفان على نفس العدّة ، فيصير تقدير السند : « محمد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم » وكذا الحال في محمّد بن يحيى .
الخامسة عشر
قال في المشتركات :
وقد وقع في التهذيب : رواية حمّاد ، عن حريز ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام « 5 » وصوابه :
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 316 ، ح 149 .
( 2 ) . هداية المحدّثين ، ص 244 .
( 3 ) . كما في الكافي ، ج 2 ، ص 57 ، ح 7 .
( 4 ) . كما في الكافي ، ج 6 ، ص 552 ، ح 7 .
( 5 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 43 ، ح 61 .