قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يمين للولد مع والده ، ولا للمملوك مع مولاه ، ولا للمرأة مع زوجها . وفي طريقها ابنهاشم ، ولذلك يعدها أكثر المتأخرين حسنة . والعلامة رحمه الله قد حكم في كتبه على عدة من أسانيد الفقيه و ( يب ) [ أي التهذيب ] بالصحة وهو في الطريق ، وعد طريق الصدوق إلى كردويه وإلى إسماعيل بن مهران مثلًا من الصحاح وطريقه إليها منه ، وفي ( ست ) [ أي الفهرست ] : أصحابنا ذكروا أنه لقي الرضا عليه السلام « 1 » ، وفي كتاب الرجال [ أيضاً ] « 2 » أورده من أصحابه عليه السلام ، وفي الكتابين « 3 » في أحاديث الخمس أنه أدرك أبا جعفر الثاني عليه السلام .
هذا ، وربما وردت في الكافي روايته عن أبيعبداللَّه عليه السلام مشافهة .
وفي الكتابين : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه قال : سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن صدقات أهل الذمة وما يؤخذ من ثمن خمورهم ولحم خنازيرهم وميتتهم قال : عليهم الجزية في أموالهم .
وبعض « 4 » استبعد ذلك وقال :
الظاهر أن هذا مرسل ؛ إذ ذكروا أنه لقي الرضا عليه السلام وهو تلميذ يونس ويونس ( م ) ( ضا ) ، وفي ( د ) أن أصله كوفي انتقل إلى قم ( د ) ( كش ) ويروي عن أبي جعفر الثاني عليه السلام .
قال في الرواشح « 5 » :
أليس أبوعبداللَّه عليه السلام توفي سنة ثمان وأربعين ومئة ، وهي [ بعينها ] « 6 » سنة ولادة الرضا عليه السلام ، وقبض الرضا عليه السلام بطوس سنة ثلاث ومئتين ومولانا الجواد عليه السلام إذ ذاك في تسع سنين من العمر ، فيمكن أن يكون لإبراهيم ؛ إذ يروي عن مولانا الصادق عليه السلام عشرون سنة .
هامش
( 1 ) . هنا كلمة « كذا » في المخطوطة خطّ عليها .
( 2 ) . الزيادة من الرواشح .
( 3 ) . أي التهذيب والاستبصار . صرّح بذلك في الرواشح ، ص 49 .
( 4 ) . هذا البعض من معاصري الميرداماد ، وعبّر عنه في الرواشح ( ص 49 - 50 ) ببعض من عاصرناه ممن قد فاز بسعادة الشهادة في دين اللَّه .
( 5 ) . الرواشح السماوية ، ص 50 .
( 6 ) . الزيادة من الرواشح .