تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
عدّ كتبه . وقولُ ابن‌بابويه والنجاشي وغيرهما « كان عابداً ورعاً مرضيّاً » يكفي في استصحاح حديثه فضلًا عما أوردناه .

المرشح السادس [ الكلام في ثعلبة بن ميمون ]

ثعلبة بن ميمون مولى بني أسد [ ثم ] « 1 » مولى بني سلامة منهم ، تارة يقال له في كتب الأخبار في أضعاف الأسانيد وأثنائها وفي الرجال أيضاً : أبو الحسن النحوي . وتارةً : أبو إسحاق الفقيه . قال أبو العباس النجاشي : كان وجهاً في أصحابنا قارئاً فقيهاً نحوياً لغوياً راوية ، وكان حسن العمل كثير العبادة والزهد ، روى عن أبيعبداللَّه عليه السلام وأبيالحسن عليه السلام ، له كتاب قد رواه جماعات من الناس . انتهى . وأصل « الراوية » بعير السقا ؛ لأنه يروي الماء أي يحمله . ومنه : راوي الحديث وراويته ، والتاء للمبالغة . وقال أبو عمرو الكشي في ترجمته : ذكر حمدويه ، عن محمد بن عيسى أن ثعلبة بن ميمون مولى محمد بن قيس الأنصاري ، وهو ثقة خير فاضل مقدَّم ، معدود في العلماء والفقهاء الأجلة من هذه العصابة . قال في الرواشح « 2 » : قلت : والذي عهدناه من سيرة الكشي وسنته في كتابه أنه لا يورد الثقة والعلم والفضل والتقدم في أجلة فقهاء العصابة وعلمائها إلّافي من يحكم بتصحيح ما يصح عنه . وبالجملة ، في تضاعيف تتبع فهارس الأصحاب وطرقهم وأصولهم وجوامعهم واستقصاء أحوال طبقات الأسانيد ومراتبها ودرجاتها يستبين استصحاح ما صح عن ثعلبة .
هامش
( 1 ) . الزيادة من الرواشح . ( 2 ) . الرواشح السماوية ، ص 52 ، الراشحة السادسة .