على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستة نفر اخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبيعبداللَّه عليه السلام ، منهم : يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى بياع السابُري ومحمد بن أبيعمير وعبداللَّه بن المغيرة والحسن بن محبوب وأحمد بن محمد بن أبينصر ، وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب : الحسن بن علي بن فضال وفضالة بن أيوب ، وقال بعضهم مكان فضالة : عثمان بن عيسى ، وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى ، وجعل الشيخ تقيالدين الحسن بن داوود في رجاله [ الطبقة ] الثالثة هي الوسطى و [ الطبقة ] « 1 » الثانية الدرجة الأخيرة ، وكأنه نظر إلى جلالة يونس وصفوان وابنأبيعمير .
ثم الكشي قال في ترجمة فضالة بن أيوب :
قال بعض أصحابنا : إنه ممن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم .
وبالجملة : هؤلاء على اعتبار الأقوال المختلفة في تعيينهم أحد وعشرون بل اثنان وعشرون رجلًا ، ومراسيلهم ومرافيعهم ومقاطيعهم ومسانيدهم إلى من يسمونهم « 2 » من غير المعروفين [ معدودة عند الأصحاب رضوان اللَّه عليهم ] « 3 » من الصحاح .
والحق أن يفرق بين المندرج في حد الصحيح حقيقة وبين ما ينسحب عليه حكم الصحة ، فيصطلح على تسمية الأول صحيحاً ، والثاني صِحّيّاً أي منسوباً إلى الصحة .
المرشح الرابع [ الكلام في إبراهيم بن هاشم القمي ]
الأشهر عدّ الحديث من جهة إبراهيم بن هاشم أبيإسحاق القمي في الطريق حسناً ولكن في أعلى درجات الحسن التالية لدرجة الصحة ؛ لعدم التنصيص عليه بالتوثيق .
هامش
( 1 ) . الزيادتان من الرواشح .
( 2 ) . في الرواشح : يسمونه .
( 3 ) . الزيادة من الرواشح .