شرح اللَّه صدره ليعلم ما في الكتب التي نزّلها اللَّه عز وجل على رسوله وأنبيائه .
قال : قال : يا أمير المؤمنين : ومن يطيق ذلك ؟
قال : من شرح اللَّه صدره وفّقه له ، فعليك بالعمل للَّهفي سرّ أمرك وعلانيتك ، ولا شيء يعدل العمل « 1 » .
وفي الحديث المعراجيّة : عجبت لعبدٍ لا يدري أنّي راضٍ عنه أو ساخط وهو يضحك ! « 2 »
منها في العبادة
قال اللَّه تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » /
« 3 » .
وقال عز وجل :
« لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى * ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى * وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى »
« 4 » .
قال الصادق عليه السلام : قال اللَّه تعالى : يا عبادي الصّادقين ، تنعّموا « 5 » بعبادتي في الدنيا ؛ فإنّكم تتنعّمون بها في الآخرة « 6 » .
وعنه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أفضل النّاس من عشق العبادة فعانقها وأحبّها بقلبه وباشرها بجسده وتفرّغ لها ، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا على عُسرٍ أم على يسر « 7 » .
عنه عليه السلام قال : إنّ العبد ليقوم في اللّيل فيميل به النعاس يميناً وشمالًا ، وقد وقع ذقنه على صدره فيأمر اللَّه تعالى أبواب السماء فتفتح ثمّ يقول للملائكة : انظروا إلى عبدي ما يصيبه من « 8 » التقرّب إليّ
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 269 ؛ عنه بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 141 - 142 .
( 2 ) . إرشاد القلوب ، ج 1 ، ص 374 ؛ عنه بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 22 .
( 3 ) . سورة الحج ، الآية 77 .
( 4 ) . سورة النجم ، الآية 39 - 42 .
( 5 ) . الف وب : تتنعّموا .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 83 باب العبادة ، ح 2 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 83 باب العبادة ، ح 3 .
( 8 ) . المصدر : في .