* وفاته :
توفّي عبد الرحمان سنة 32 ه في خلافة عثمان بالمدينة ، وصلّى عليه عثمان أو الزبير أو ابنه على قول ، ودفن في البقيع « 1 » . وذكرت المصادر الرجالية أنّه خلّف مالا عظيما ، وكان الذهب يقطّع بالفؤوس ، وبلغ ربع ثمن ماله فقط أربعة وثمانين ألفا ! « 2 »
عبد الرحمان بن عمرو بن يحمد ( - الأوزاعي ) « 3 » 88 ه - 157 ه
* كنيته : أبو عمرو « 4 » .
* لقبه : الأوزاعي « 5 » .
* طبقته : السابعة « 6 » .
يعدّ عبد الرحمان من أئمة الحديث والفقه « 7 » ، وكان من الحفّاظ « 8 » ، وهو من تابعي التابعين « 9 » . ولد في بعلبك ، ونشأ بالكرك - قرية في البقاع - ثم نقلته أمه إلى بيروت . قال العباس بن الوليد : « فما رأيت أبي يتعجّب من شيء في الدنيا تعجّبه من الأوزاعي ، فكان يقول : سبحانك ! تفعل ما تشاء ، كان الأوزاعي يتيما فقيرا في حجر أمه ، تنقله من بلد إلى بلد ، وقد جرى حكمك فيه أن بلّغته حيث رأيته . يا بنيّ ، عجزت الملوك أن
هامش
( 1 ) . المعارف : 236 ، الطبقات الكبرى 3 : 135 ، شذرات الذهب 1 : 38 .
( 2 ) . الطبقات الكبرى 3 : 136 ، المعارف : 236 ، مروج الذهب 2 : 342 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 : 302 ، الاستيعاب 2 : 846 - 847 .
( 3 ) . كتاب الثقات 7 : 62 ، الأعلام 3 : 320 ، معجم المؤلّفين 5 : 163 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى 7 : 488 ، تهذيب الكمال 17 : 308 .
( 5 ) . المعارف : 496 ، كتاب التاريخ الكبير 5 : 326 ، شذرات الذهب 1 : 241 .
( 6 ) . تقريب التهذيب 1 : 493 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 17 : 308 .
( 8 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 178 .
( 9 ) . تهذيب الأسماء واللغات 1 : 298 ، البداية والنهاية 10 : 115 .