شهر ربيع الأول سنة 933 فيما أفيد ، وله كتاب المطاعن المحرمية نسبه اليه ولده الشيخ حسن في كتاب عمدة المقال في كفر أهل الضلال ، ورسالة الكرية ، ورسالة الجبيرة ، ورسالة في التعلقيبات ، ورسالة السبحة ، ورسالة الجنائز ، ورسالة احكام السلام والنجمية في الكلام والمنصورية ، ورسالة في تعريف الطهارة ، وغير ذلك .
روى عنه فضلاء عصره ، منهم : الشيخ علي بن عبد العالي الميسي ورأيت اجازته وكان حسن الخط ، وذكره السيد مصطفى التفرشي في كتاب الرجال فقال فيه شيخ الطائفة وعلامة وقته وصاحب التحقيق والتدقيق كثير العلم نقى الكلام جيد التصانيف من اجلاء هذه الطائفة ، له كتب منها : شرح قواعد الحلى ، انتهى .
وكانت وفاته سنة 937 ، وقد زاد عمره على السبعين ، يروى عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود عن ابن الشهيد عن أبيه ، وقد اثنى عليه الشهيد الثاني في بعض إجازاته فقال عند ذكره عن الشيخ الامام المحقق المنقح نادرة الزمان ويتيمة الاوان ، ويروى عن الشيخ علي بن هلال الجزايري عن الشيخ أحمد بن فهد الحلى ، وقد مدح الشيخ علي بن هلال المذكور الشيخ علي بن عبد العالي بقصيدة مذكورة في مجالس المؤمنين ، انتهى كلام صاحب أمل الآمل .
ثم إن وفاته كانت يوم السبت ثامن عشر شهر ذي الحجة الحرام يوم الغدير بعد مضى عشرة أعوام من أيام سلطنة الشاه طهماسب المبرور المغفور ، وهذا هو الحق دون رواية سنه 937 وتاريخ وفاته على ما قاله الناظم قدس اللّه رمسه عدد لفظ : مقتداى شيعة ، يعنى سنة 904 .
وقال صاحب لؤلؤة البحرين : الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي المشهور الان بالمحقق الثاني هو في الفضل والتحقيق وجودة التحبير والتدقيق اشهر من أن ينكر وكفاك اشتهاره بالمحقق الثاني ، وكان مجتهدا صرفا أصوليا بحتا ، وقال في مدحه شيخنا الشهيد الثاني رحمه اللّه في اجازته الكبيرة الامام المحقق نادرة الزمان ويتيمة الاوان الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي قدس اللّه روحه ، وكان معاصرا للشيخ علي بن عبد العالي الميسي ، وقد استجازه الشيخ على الميسي لولده
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 458
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٥٨