الكاتب كان سليم الاعتقاد كثير الحديث صحيح الرواية مات سنة ثلاثة عشرة وأربعمائة انتهى .
وفي : « د » علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروة بن الجراح القنانى أبو الحسن الكاتب ( كش ) كان سليم الاعتقاد صحيح الرواية انتهى .
وفي : « جش » علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروة بن الجراح القنانى أبو الحسن الكاتب كان سليم الاعتقاد كثير الحديث صحيح الرواية ، وعليها ابتعت من كتبه قطعة في دار أبى طالب بن المنهم شيخ من وجوه أصحابنا ، له كتب كتاب نوادر الاخبار كتاب خبر الولاية مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن عبد الرحمن القنانى ممدوح .
ثم علي بن عبد العالي * محقق ثان وذو المعالي
بالحق امحى السنة الشنيعة * للفوت قيل مقتداى شيعة
الشيخ الامام مروج الاسلام مؤسس أساس اعزاز المذهب الحق بأكمل نظام نور الدين أبو الحسن علي بن عبد العالي الكركي العاملي
أمره في الثقة والعلم والفضل وجلالة القدر وعظم الشأن وكثرة التحقيق أشهر من أن يذكر واجل ان يحتاج إلى البيان وفضله من أن يقام عليه البرهان ، كان يعرف في زمانه مرة بالعلائى وأخرى بالمولى المروج ، وثالثة بالمحقق الثاني .
وفي أمل الآمل : ومصنفاته كثيرة مشهورة منها شرح القواعد ست مجلدات إلى بحث التفويض من النكاح ، والجعفرية ، ورسالة في الرضاع ورسالة الخراج ، ورسالة اقسام الأرضين ، ورسالة صيغ العقود والايقاعات ، ورسالة سماها نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت ، وشرح الشرايع ، ورسالة الجمعة ، وشرح الألفية ، وحاشية الارشاد ، وحاشية المختلف ، ورسالة السجود على التربة الحسينية بعد ان تشوى بالنار كما نص على ذلك في بعض إجازاته ، وقد رد فيها علي بن إبراهيم القطيفي المعاصر له المانع عن السجود عليها وفرغ من تاليفها في النجف الأشرف حاديعشر