وانى لا يحضرني انه في مكان من ( كش ) كتب ( صه ) يقال بالرمز وتخصيص هذا الموضع بها فيه ما لا يخفى ، ولم أجد إلى الأن أحدا ارتكبها في غير هذا الموضع .
وقوله : هو الذي ينبغي فيه ، مضافا إلى أنه خلاف ما اتفق عليه نسخ ( كش ) حسب ما نقله المحققون ان وجود علي بن السندي اظهر من الشمس ، والظاهر من ملاحظة الرجال وأسانيد الأخبار انه علي بن إسماعيل فان محمد بن أحمد بن يحيى يروى عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر والزيات ، ويروى عن علي بن السندي عن محمد بن عمر والزيات ، وسيجئ في ترجمة محمد ان الراوي عنه علي بن السندي ، وأيضا يروى عن علي بن السندي محمد بن علي بن محبوب والصفار ومن في طبقتهما ممن ذكرته في ترجمة علي بن إسماعيل مع أن الطبقة لا يلايم كونه ابن السندي من أصحاب علي بن الحسين عليهما السّلام ، فكيف ابنه يروى عنه هؤلاء مع أنه وقع التصريح في غير موضع بأنه إسماعيل بن عيسى عنه ما مر في عثمان بن عيسى ، وفي مشيخة الصدوق في طريقه إلى زرارة بن أعين وغير ذلك مما لا يحتاج إلى التنبيه وظاهر على المتتبع .
وأيضا : ظاهر العبارة معروفية علي بن إسماعيل بعلى بن السندي واستمرار التعبير به ، سيما على ما قاله المصنف وعلي بن السندي مما لا يكاد يوجد ، نعم ببالي انى وجدت في أمالي الصدوق ان لم تكن النسخة سقيمة ، ومرّ في علي بن الحكم ان علي بن إسماعيل يروى عنه في طريق ومحمد بن السندي في طريق والثقة الجليل علي بن محمد الخزاز كثيرا ما يقول في كتابه الكفاية علي بن محمد السندي ويظهر انه شيخه .
وبالجملة : الظاهر أنه علي بن السندي ، وان إسماعيل بن عيسى ، ومر سندى بن عيسى يروى عنه عباد بن يعقوب ، وأشرنا إلى إسماعيل بن عيسى الذي يروى عنه الصدوق بواسطة إبراهيم بن هاشم ، وإبراهيم في طبقة عباد بن يعقوب الذي مات في خمسين ومأتين ، أو واحد وسبعين ومأتين ، كما مر في ترجمته ، فإبراهيم بن هاشم وعباد في طبقة واحدة .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 447
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٤٧