بن الصباح قال علي بن إسماعيل ثقة علي بن السندي فلقب إسماعيل بالسندى ، انتهى ، ولفظة : وهو ليس فيها ، وقراءة تلك الصورة يقال أقرب إلى العرف والسياق .
وفي اختيار الشيخ ذلك من كتاب الكشي قريب من ذلك وفيه السدى بدل السندي ، وهو الذي ينبغي ، وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السندي .
ثم اعلم انى لم أجد في ( جش ) عليا هذا ولا توثيقه الا مع أخيه الحسن ، والعبارة هكذا : الحسن بن السرى الكاتب الكرخي واخوه على رويا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وظاهر ( د ) علي بن السرى الكرخي ( ق - جخ - كش ) مجهول الحال ( عق - جش ) ثقة ، انتهى الا ان السياق والمناسب ثقتان رويا - الخ ، وهو الذي يقتضى توثيقهما على ما في ( صه ) و ( د ) .
وفي : « تعق » ان التوثيق غير موجود في كلام النجاشي بالنسبة اليهما وان نقلا ( صه - د ) توثيقهما على وجه يظهر منه كون التوثيق منه بل يصرح الخلاصة بان عليا قال النجاشي انه ثقة .
وعن : « مصط » في النقد عدم وجدانه في اربع نسخ من النجاشي التي كانت عنده ، وأشار اليه الناظم رحمه اللّه بقوله : ولم يجد ( مصط ) .
وفي : الوجيزة والبلغة : وثقه العلامة ، وقال بعض المعاصرين ربما وجد توثيقه في بعض نسخ ( جش ) انتهى .
وفي كشف الغمة : روى الحسن بن علي الوشا عن محمد بن يحيى عن وصى علي بن السرى قال قلت لأبي الحسن الثاني عليه السّلام ان علي بن السرى توفى وأوصى الىّ ، فقال رحمه اللّه واليه أشار الناظم رحمه اللّه بقوله : وضا قد رحمه ، وفي بعض النسخ بدل أبى الحسن ، الكاظم ، وقوله : ولفظ - وهو الخ ، الظاهر من الخلاصة وجوده .
وفي النقد : أيضا نقل عبارة نصر بهذا اللفظ ووافقهما جدى أيضا ، وذكر كذلك مرتين ، مرة في علي بن إسماعيل ، ومرة في علي بن السرى ، فالظاهر وجوده ، وعلى اى تقدير قراءة الصورة يقال فيه ما فيه فان الصورة بالتاء مضافا إلى تغيير النقاط ،
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 446
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٤٦