المذكور ، والأبيات قوله :
آنست بها عشرين حولا وبعتها * فقد طال وجدى بعدها وحنينى
وما كان ظني انني سأبيعها * ولو خلدتنى في السجون ديوني
ولكن لضعف وافتقار وصبية * صغار عليهم تستحل شؤنى
فقلت ولم أملك سوابق عبرتي * مقالة مكوىّ الفؤاد حزين
وقد تخرج الحاجات يا أم مالك * كرائم من رب بهنّ ضنين
فرد المرتضى رحمه اللّه نسخة الجمهرة إلى صاحبها وتركه الدنانير ولم يأخذها ، ومدح الشريف المرتضى وفضائله كثيرة ، وكانت ولادته في سنة خمس وخمسين وثلاثمأة ، وتوفى يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلثين وأربعمأة ببغداد ، ودفن في داره عشية ذلك النهار .
وروى السيد المرتضى عن الشيخ الجليل الحسين بن علي بن بابويه القمي اخى الصدوق ، وعن الشيخ الأجل محمد بن محمد بن النعمان المفيد ، وغيرهما من شيوخ الأصحاب .
وتلمّذ على السيد ، واخذ عنه العلم والفقه الجم الغفير من فضلاء أصحابنا وأعيان فقهائنا منهم شيخ الطائفة وخريت الجماعة الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، والشيخ المتكلم الفقيه أبو يعلى سلار بن عبد العزيز الديلمي ، والشيخ الامام أبو الصلاح تقى بن نجم الحلبي ، والقاضي السعيد عبد العزيز بن البراج ، والسيد المتكلم الفقيه خليفة المفيد والجالس مجلسه أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري والسيد الأمام عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار ابن محمد المروزي ، والسيد نجيب الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الموسوي ، والسيد الفقيه التقى بن أبي طاهر الهادي النقيب الرازي ، والشيخ الامام أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي ، والشيخ الفقيه أبو الحسن سليمان الصهرشتى ، والشيخ الفاضل محمد بن محمد البصروى ، والشيخ الجليل العدل أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الدوريستي ، والشيخ الامام أبو الفضل ثابت بن عبد اللّه التيانى ، والشيخ الفقيه