وجماع شاردها وآنسها ممن سارت اخباره وعرفت به اشعاره وحمدت في ذات اللّه مآثره وآثاره إلى تواليفه في الدين وتصانيفه في أحكام المسلمين مما يشهد انه فرع تلك الأصول ، ومن أهل ذلك البيت الجليل وأورد له عدة مقاطيع ، فمن ذلك قوله
ضنّ عنى بالنزر إذ أنا يقظا * ن وأعطى كثيره في المنام
فالتقينا كما اشتهينا ولا عيب * سوى أن ذاك في الأحلام
وإذا كانت الملاقاة ليلا * فالليالى خير من الأيام
وفي الوفيات : ونقلت من كتاب جنان الجنان ورياض الأذهان الذي صنفه القاضي الرشيد أبو الحسين أحمد المعروف بابن الزبير الغساني الاسوانى ما نسبه إلى الشريف المرتضى وهو :
بيني وبين عواذلى * في الحب أطراف الرماح
أنا خارجىّ في الهوى * لا حكم الا للملاح
ومما نسب اليه أيضا .
مولاي يا بدر كل داجية * خذبيدى قد وقعت في اللجج
حسنك ما تنقضى عجائبه * كالبحر حدث عنه بلا حرج
بحق من خط عارضيك ومن * سلط سلطانها على المهج
مدّ يديك الكريمتين معي * ثم ادع لي من هواك بالفرج
ومما نسب اليه أيضا :
قل لمن خده من اللحظ دام * رقّ لي من جوانح فيك تدمى
يا سقيم الجفون من غير سقم * لا تلمني ان مت منهن سقما
أنا خاطرت في هواك بقلب * ركب البحر فيك اما واما
وحكى الخطيب أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي اللغوي : ان أبا الحسن علي بن أحمد بن علي بن سلك الفالى الأديب كان له نسخة لكتاب الجمهرة لابن دريد في غاية الجودة فدعته الحاجة إلى بيعها فباعها فاشتراها الشريف المرتضى أبو القاسم المذكور بستين دينارا ، فتصفحها فوجد فيها أبياتا بخط بايعها أبى الحسن