تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
قوت يحفظ نفسه ، فحضر يوم مجلس المرتضى ، واستأذنه ان يقرى عليه شيئا فأذن له وأمر له بجايزة يجرى عليه كل يوم ، فقرىء عليه برهة : ثم اسلم على يده ، وكان قد وقف قرية على كاغذ الفقهآء ، انتهى . وعن تاريخ اتحاف الورى باخبار أم القرى في حوادث سنة تسع وثمانين وثلاثمأة قال فيها حج الشريفان المرتضى والرضى فاعتقلهما في اثنآء الطريق ابن الجراح الطائي فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما . وذكر المحقق الثاني قدس سره في رسالته الخراجية انه كان للسيد رضى اللّه عنه ثمانون قرية تجبى اليه ، وذكر المهد رحمه اللّه في أربعينه قال نقلت عن خط السيد العالم صفى الدين بن محمد بن معد الموسوي بالمشهد المقدس الكاظميين عليهما السّلام في سبب تسمية السيد المرتضى بعلم الهدى انه مرض الوزير أبو سعيد محمد بن الحسين بن عبد ( الرحيم - خ ل ) الصمد في سنة عشرين وأربعمأة فرأى في منامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول له قل لعلم الهدى يقرء عليك حتى تبرء ، فقال يا أمير المؤمنين عليه السّلام ومن علم الهدى ؟ فقال علي بن الحسين الموسوي ، فكتب اليه الوزير بذلك ، فقال المرتضى رضى اللّه عنه : اللّه اللّه في امرى ، فان قبولى لهذا اللقب شناعة ، فقال الوزير واللّه ما كتبت إليك الا ما أمرني به جدك مولاي أمير المؤمنين ( ع ) . وفي منتهى المقال : وذكرنا نبذة من أحواله في رسالتنا عقد اللئالي البهية في الرد على الاخبارية . وقال السيد الاجل الألمعى السيد على خان صدر الدين الشيرازي في كتاب الدرجات الرفيعة في درجات الامامية من الشيعة ، السيد المرتضى أبو القاسم علي بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام الملقب بذى المجدين علم الهدى رضى اللّه عنه ، كان أبوه النقيب أبو أحمد جليل القدر عظيم المنزلة في دولة بنى العباس ودولة بنى بويه ، واما والدة الشريف فهي فاطمة بنت الحسين
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 425 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي