بن حسكة الغالي واما ابن الحسن * سبط رباط ثقة جش مؤتمن
علي بن حسكة
( بالحاء والسين المهملتين ) من الغلاة في وقت علي بن محمد العسكري عليهما السّلام .
وفي : « كش » في الغلاة في وقت علي بن محمد العسكري عليهما السّلام منهم علي بن حسكة والقاسم اليقطيني القميان محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى كتب اليه في قوم يتكلمون ويقرؤن أحاديث وينسبونها إليك وإلى آبائك تشمئز منها القلوب ، ولا يجوز لنا ردّها ان كانوا يروون عن آبائك عليهم السلام ولا قبولها لما فيها وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون انهم من مواليك وهو رجل يقال له علي بن حسكة وآخر يقال له القاسم اليقطيني ومن أقاويلهم انهم يقولون إن قول اللّه
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ »
معناه رجل لا سجود ولا ركوع وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم ولا اخراج مال ، وأشياء من الفرايض والسنن والمعاصي ، تأولوها وصيروها على الحد الذي ذكرت ، فان رأيت تبين لنا وتمن علينا بما فيه السلامة لمواليك ونجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك ، فكتب عليه السّلام ليس هذا ديننا ، فاعتزله .
وجدت بخط جبرئيل بن أحمد بن الفاريابي حدثني موسى بن جعفر بن وهب عن إبراهيم بن شيبة قال كتبت اليه جعلت فداك ان عندنا قوم يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب وتضيق لها الصدور يردون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم لا يجوز رد ولا الجحود لها ، إذا نسبت آبائك فنحن وقوف عليها من ذلك لأنهم يقولون ويتأولون معنى قوله عز وجل :
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ »
وقوله عز وجل
« وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ »
ان الصلاة معناها رجل لا ركوع ولا سجود وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم ولا اخراج مال وأشياء تشبهها من الفرايض والسنن والمعاصي تتاولونها وصيرونها على هذا الحد الذي ذكرت فان رأيت أن تمن على مواليك بما