تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
وفي : « الوجيزة » وابن حسان الواسطي ثقة . وفي ايضاح الاشتباه : علي بن حسان الوسطى أبو الحسن القصير المعروف بالمنمس ( بالنون بعد الميم وبعده ميم وبعده سين مهملة ) عمر أكثر من مأة سنة لا باس به ، انتهى . وفي : « مشكا » ابن حسان الواسطي الثقة عنه محمد بن الحسن الصفار وأحمد بن أبي عبد اللّه وقد ذكر في ابن عطية عنه له دخل ، انتهى . وفي : « تعق » قال جدى رحمه اللّه المنمس النمام أو المختال ، ولا يكون قدحا لان المعروف بهذا اللقب لا يدل على كونه كذلك لان الألقاب لا يشترط ان يكون الملقب بها متصفا بها ، انتهى . وقول العلامة رحمه اللّه من قلم الشيخ ، قال جدى رحمه اللّه : واعلم أن جزمه بسهو المصنف يعنى الصدوق مشكل ، لأن الظاهر أنهم اعتمدوا في التعدد على قول علي بن الحسن الفطحي ، ولا شك في ان المصنف كان اعلم واعرف بالرجال وغيره من على وغيره من أمثاله ، ولا منافاة بين ان يكون واسطيا وجيها هاشميا اى مولى ومعتقا لبنى هاشم ورئيسهم محمد بن علي الباقر علم النبيين ، والظاهر أن المعتق جد كثير فتدبر ، ولا يحتمل ظاهرا ان يكون ذلك من سهو قلم الناسخ لان عادة المصنف التصريح بالذكر كلما ذكره كما في باب الكباير وغيره يعنى الفقيه وفي كتبه الاخر ، واما ضعفهما بالغلو فالذي ظهر لي من التتبع انهما كانا من أصحاب الاسرار ، ولذا حكم بصحة اخبارهما الصدوقان ، انتهى . أقول : ما ذكره من أن الظاهر أنهم اعتمدوا ففيه ان الظاهر من محمد بن مسعود أيضا التعدد لا من جهة على ، حيث قال يشير إلى الهاشمي شيىء ، وكذا الظاهر من ( غض ) كرر التوثيق في الواسطي مع مبالغته في تضعيف الاخر مع ذكر نسبه وبعض أحواله ورويته كتابه الفاسد جدا وانحصار روايته عن عمه فتدبر وكذا الظاهر من ( جش ) فان الظاهر أن طريق تضعيفه الهاشمي بتفاوت مع طريق تضعيف على إياه مع أنه ذكر نسبه وبعض أحواله وكتابه الفاسد جدا ، واما الواسطي فقد ذكر كنيته وانه قصير