تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
معروف بالمنمس معمّر أكثر من مأة روى عن الصادق عليه السّلام لا بأس به ولم يوثقه كما وثقه على به إلى غير ذلك ، واما توصيفه عليا بالفطحية هيهنا فالظاهر منه طعن فيه ، وفي قبول قوله بسببها غير ملايم لطريقتهم وطريقته ، نعم ربما يلايم طريقة العلامة مع تأمل فيه أيضا كما لا يخفى على المتتبع المطلع على الخلاصة . واما قوله : ولا شك في ان المصنف الخ ، ففيه انه غير خفى على المطلع بأحوال الصدوق على أن عليا كان اعرف بأحوال الرجال منه بل ومن غيره من جميع علماء الرجال والمحدثين ترى المشايخ في جل الرجال يستندون إلى قوله وأنت إذا تأمّلت وتتبعت الرجال وجدت المشايخ في أكثرها بل كاد يكون كلها يسئلون عليا ويعتمدون على قوله فيها ، ومنها هذا الموضع ولم نجد من الصدوق قولا فيها ولا مستندا على أن اتفاق آرائهم وأقوالهم هنا على التعدد بحيث لم يجعل ما ذكره الصدوق من المحتمل مع ما ذكرت من تكرر موهم الاتحاد منه في الفقيه وغيره من كتبه وجزم العلامة بل وغيره بسهوه من أدل الدلائل على مهارة على في الرجال ومقبولية قوله فيها . وقوله اما ضعفها - الخ ، فيه انه مر في عبد الرحمن عن ( جش ) ما يظهر منه ان ضعفه بالكذب ووضع الحديث هذا ، وفي ترجيح كلام من أنه مولى أبى جعفر الباقر عليه السّلام على كلام ( جش ) هنا ، ومما مر في عبد الرحمن انه مولى عباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس تأمل بل الظاهر ترجيح ( جش ) مطلقا سيما في هذا الموضع واما قوله : ولهذا حكم الصدوقان بصحة اخبارهما ففيه ما لا يخفى ، انتهى .
وابن حسان بن كثير الهاشمي * ضعيف الفاسد في المراسم
وفي نسخة بدل المصراع الثاني هكذا :
غال ضعيف فاسد ائمراسم .

علي بن حسان

بن كثير الهاشمي مولى لهم ، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد الصفار والحسن بن متيّل جميعا عن الحسن بن علي الكوفي عنه عن عمه عبد الرحمن بن كثير « ست » .