وكان ما يوجد في بعض المواضع من أن بعض العلماء كان يقول لم يصدر منى منذ ثلثين سنة إلى الان غير الواجب والمندوب شئ من الأحكام الخمسة أيضا يشير إلى هذا الجناب .
ونقل السيد نعمة اللّه الجزايري انه لما قدم صاحب المدارك إلى النجف الأشرف على مشرفها السلام وجاء إلى زيارته علمائها الأعيان ، فكان من جملتهم ، المولى عبد اللّه المذكور ، ولما أراد السيد ان يعاودهم في الزيارة لم يدع الا معاودة مولانا ، فسئل عنه في ذلك ، فاعتذر بأنه لما بلغني من هذا الرجل انه لا يعتمد على اخبار الآحاد وعندي ان من كان كذلك فهو مبدع في الدين ، وقد نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عن المشي إلى صاحب البدعة .
وفي باب تقليم الأظفار من شرح مولى محمد تقي المجلسي على الفقيه ان شيخنا المذكور من شدة احتياطه كان يقص ظفره في جميع أيام الأسبوع ، قال فرأيته في اليوم الثلاثا يقلم أظفاره ، فقلت يا شيخنا تقليم الأظفار في يوم الثلاثا مذموم ، قال بل يستحب التقليم متى طال الظفر ، فقلت له واين الطول ثم اين الظفر ، هذا .
وقال صاحب حدائق المقربين نقل انه جاء يوما إلى زيارة شيخنا بهاء الدين العاملي ( قدس سره ) فجلس عنده ساعة إلى أن اذن المؤذن ، فقال الشيخ ، صل صلاتك هيهنا لان نقتدى بك ونفوز بفوز الجماعة ، فتأمل ساعة ، ثم قام ورجع إلى المنزل ولم يرض بالصلاة في الجماعة هناك ، فسئله بعض أحبته عن ذلك ؟ وقال مع غاية اهتمامك في الصلوه في أول الوقت كيف لم يجب الشيخ الكذائي إلى مسئوله ؟ ! فقال راجعت إلى نفسي سويعة فلم أر نفسي لا تتغير بامامتى لمثله فلم ارض .
ونقل أيضا انه كان يحب ولده المولى حسنعلى كثيرا ، فاتفق انه مرض شديدا فحضر المسجد لاداء صلاة الجمعة مع تفرقة حواسه ، فلما بلغ في سورة المنافقين إلى قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ »
جعل يكرر ذلك فلما فرغ سئلوه عن ذلك ؟ فقال إني لما بلغت هذا الموضع فذكرت