ومن جملة تلامذته أيضا : هو السيد الفاضل الأمير محمد قاسم القهبائى والمولى شريف الدين محمد الرويدشتى الإيجي ، ومنهم : السيد الاميرزا رفيع الدين محمد النائيني شارح الكافي ، والمولى محمد تقي المجلسي رحمه اللّه وولد نفسه المولى حسنعلى المتقدم ذكره بل انتهاء أسانيد مولانا المجلسي المذكور أيضا إلى هذا المولى النبيل دون والده الجليل ، وكذلك أسانيد والد مولينا الفاضل الهندي الذي يروى الفاضل عنه مضافا إلى ساير اجلاء الطائفة المنتهين اليه هذا .
وقال صاحب لؤلؤة البحرين : فاما المولى عبد اللّه التستري فقد أثنى عليه تلميذه المولى محمد تقي المجلسي ولد شيخنا المذكور فقال في وصفه الشيخ الجليل والامام النبيل ذي الاخلاق الطاهرة الزكية والنفس الزاهرة الملكية ثم ذكر عبارة المير مصطفى التفرشي إلى قوله : له كتب منها شرح القواعد ، فقال : أقول : وهذا الشرح قد رأيته وهو جيد الا انه مختصر غير مستوف المسائل كما هو حقها ، انتهى .
وظني ان هذا المدعى للبصيرة التامة بهذه المراحل اشتبه ذلك المصنف الجليل الذي قد عرفت حقيقة أمره من قبل بحواشى صاحب العنوان على الارشاد أو على الألفية أو غير ذلك ، فإياك إياك ؟ ! ان تنظر أبدا إلى من قال بل إلى ما قال .
وفي تعليقة الوحيد البهبهاني : وقال جدى بعد تعظيمه إلى آخر قوله : وكان له عنهما الإجازة في الاخبار ، قلت : واجازته المزبورة مذكورة بعيون ألفاظها ، وبخط مجيزيها المعظم اليهما في المجلدة الأخيرة من البحار ، وقد رأيتها منبئة عن غاية تعظيمهما إياه وتفخيمهما لفضله وجلالة قدره ، وقد كتبنا هاله في سفر حجة عند نزوله عليهما في بلاد جبل عامل ، وقال المولى الفاضل التقى والورع المتقى مولانا عبد اللّه التستري قدس اللّه لطيفه كان يقول لابنه وهو يعظ يا بنى انى بعد ما أمرني مشايخي رضوان اللّه عليهم بجبل عامل بالعمل برأيي ما ارتكبت مباحا بل ولا مندوبا إلى الان حتى الاكل والشرب والنوم والنكاح أو الجماع ، وكان يعد ذلك بأصابعه ، وكان لفظ النكاح أو لفظ الجماع رابع ما عده بإصبعه ، وهو رحمه اللّه أصدق من أن يتوهم في مقاله ، انتهى كلامه رحمه اللّه .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 214
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢١٤