تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الاجل أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملي وعلى أبيه نعمة اللّه ، وكان له عنهما الإجازة في الاخبار رحمهم اللّه تعالى ، انتهى « تعق » . وبالجملة : المولى عز الدين عبد اللّه بن الحسين التستري ساكن بأصبهان وصاحب مدرستها الكبيرة المعروفة الواقعة بجنب ميدان نقشجهان « 1 » كان من العلماء الأعيان والنبلاء في الدوران جامعا للمعقول والمنقول مجتهدا في الفروع والأصول محققا في علم الفقه والحديث مدققا في طريق الرواية والتحديث صالحا ورعا في أعلى درجة من التقوى والجلالة والفضل والنبالة والعمل والعبادة والورع والزهادة ، وكان أصله من مدينة تستر التي هي قاعدة بلاد الأهواز ثم ارتحل إلى النجف الأشرف وتلمذ بها عند المولى المقدس الأردبيلي كثيرا . ثم انتقل منها إلى أصفهان وأقام بها زمانا ، ثم توجه إلى المشهد المطهر الرضوي وأقام به في عمارة الروضة المقدسة برهة من الزمان خوفا من السلطان شاه الماضي لعلة طويلة الذيل ثم لاقاه هناك وصار عنده مبجلا معظما جدا ، وله معه أقا صيص وكان رحمه اللّه هو الباعث على وقف السلطان المذكور والموقوفات المعروفة بالأئمة المعصومين ، ولبنائه المدرسة المنسوبة اليه في أصفهان ، وجعله مدرعا فيه ، ولبنائه مدرسة أخرى معروفة بمدرسة الشيخ لطف اللّه فيها أيضا ، وفوض تدريسها إلى الشيخ لطف اللّه الميسي . وله الرواية عن جماعة من العلماء منهم : المولى احمد المقدس الأردبيلي ، وقد قرء عليه كثير أيضا ، ومنهم : الشيخ أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون ووالده الشيخ نعمة اللّه .
هامش
( 1 ) سمى : ميدان شاه ، وبعد ثورة الجمهورية الاسلامية في سنة : 1357 هجرية شمسية سميت ب - ميدان امام الخميني ، وفي هذه الساحة تقام صلاة الجمعة باذن زعيم الثورة الاسلامية المرجع الاعلى الديني آية اللّه الخميني والمدرسة موجودة الان ، وعمرت بعد ان خربت بعض حجراتها ، ومشهورة ب : مدرسه ملا عبد اللّه ، المسترحمى
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 212 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي