مختلفان لكنّهما اشتركا في الارسال ، وزاد الأوّل ضعفا بمحمّد بن عيسى عن يونس ، ولعلّ المصنّف تجوز في قوله بهذا الأسناد حيث اشتركا في الارسال على الأوّل قوله وعندي في أمره توقّف عن قول المصنّف لا من قول ابن الغضايرى ، فانّه جزم بجرحه بغير توقّف .
ثم قول المصنّف والأقوى قبول روايته وتعليله بقول الشيخ فيه نظر بيّن ، لأنّ الجرح مقدّم على التعديل ، فكيف مع كون الجارح جماعة فضلاء اثبات ، انتهى .
وقال المفيد في ارشاده انّه من خاصّة أبى الحسن عليه السلام وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته .
وفي " كش " : ما روى في داود الرقّى حدّثنى حمدويه وإبراهيم ومحمد بن مسعود قالوا : حدّثنا محمّد بن نصير قال : حدّثنا محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمان عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : انزلوا داود الرقّى منّى بمنزلة المقداد من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله .
علىّ بن محمد قال : حدّثنى أحمد بن محمد عن أبي عبد اللّه البرقي يرفعه قال : نظر أبو عبد اللّه عليه السلام إلى داود الرقّى وقد ولّى فقال : من سرّه أن ينظر إلى رجل من أصحاب القائم عليه السلام فلينظر إلى هذا ، وفي موضع آخر : أنزلوه فيكم بمنزلة المقداد .
ثمّ فيه أيضا في داود بن كثير الرقّى أيضا حدّثنى محمد بن مسعود قال : حدّثنى علىّ بن محمد بن عيسى عن عمر بن عبد العزيز عن بعض أصحابنا عن داود الرقّى قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : يا داود إذا حدّثت عنّا بالحديث فاشتهرت به فأنكره ، قال أيضا ابن الصباح : عاش
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 83
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٨٣