وعنه في ترجمة سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي انّه أبو محمد الكوفي ثم المكّى ثقة حافظ فقيه امام حجّة الّا انه تغيّر حفظه بآخره وكان ربما دلّس لكنه من الثقات من رؤس الطبقة الثامنة ، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار ، مات في رجب سنة ثمان وتسعين ومأة ، وله احدى وتسعون سنة .
وعن الشيخ أيضا في رجاله انّه أقام مكّة .
أقول : وكان الوجه في ذلك ما ذكره ابن خلّكان من انّ جدّه أبا عمران هرب بن يوسف بن عمر الثقفي أتى مكّة فنزلها وهو من أهل الكوفة ، هذا .
وعنه أيضا في ترجمة عمر بن سعيد بن مسروق : انّه أبو حفص الثوري اسند عنه ابن أخي سفيان .
ثم إن في تلخيص الآثار في ذيل ترجمة كوفة وأبو عبد اللّه سفيان بن سعيد الثوري منسوب إلى ثور أطحل كان من أكثر الناس علما وورعا وكان اماما مجتهدا توفّى سنة 161 عن ستّ وستّين سنة بالبصرة .
وفي وفيات الأعيان : أبو عبد اللّه سفيان بن سعيد بن مسروق ابن حبيب بن رافع بن عبد اللّه بن موهبة بن ابىّ بن عبد اللّه بن منقذ ابن نصر بن الحكم بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة ابن ادّ بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان الثوري الكوفي كان اماما في علم الحديث وغيره من العلوم ، وأجمع الناس على دينه وورعه وزهده وثقته ، وهو أحد الأئمّة المجتهدين .
ويقال : انّ الشيخ أبا القاسم الجنيد كان على مذهبه
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 386
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٨٦