" ق " .
والظاهر انّه غير ابن عيينة وبه صرّح ابن حجر وغيره حيث ذكروا كلّا عليحدّة ، وهو الظاهر من " صه " ، و " د " أيضا .
وفي " تعق " : هكذا وجدت أيضا ممّا سيجئ في عمر بن سعيد ابن مسروق انّه ابن أخي سفيان ، لعلّه سهو كما سنشير اليه - انتهى .
أقول : صريح طس أيضا التعدّد حيث قال : فأمّا سفيان بن عيينة وسفيان الثوري فحالهما ظاهر في كونهما ليسا من عدادنا ، انتهى .
وفي " روضات الجنّات " : الشيخ أبو عبد اللّه سفيان بن سعيد ابن مسروق بن حبيب رافع بن عبد اللّه بن موهبة بن ابىّ بن عبد اللّه ابن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن ادّ بن طابحة بن الياس بن مضر بن نزار بن معدّ ابن عدنان ، هو الصوفي الكوفي المعروف بسفيان الثوري بفتح الثاء المثلّثة وسكون الواو لنسبته إلى ثور بن عبد مناة المذكور ، وليس هو مذكور في رجال الشيعة الاماميّة بشئ من الوثاقة والصلاح والفوز والفلاح والمحبّة والمتابعة لأهل البيت المعصومين عليهم السلام ، بل بخلاف ذلك كلّه كما قد ظهر لك سابقا من ترجمة الحسن البصري ، ولم يذكره أحد من العلماء في عداد رواة الشيعة بل صرّح العلّامة في خلاصته بأنّه ليس من جملة أصحابنا ، وكذلك أبن داود في رجاله ولم يذكره النجاشي أصلا مع انّه ذكر سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي الذي من نظرائه وشركائه في كثير من تلك المناهج بحيث قد توهّم بعضهم اتّحادهما مع انّ بينهما بون بعيد .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 384
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٨٤