وقيل : ما هو يا أمير المؤمنين ؟
قال : الكلام القدري الذي فيه الفرية على اللّه وبغضنا أهل البيت ، وفيه سخط اللّه وسخط نبيّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وكذبهم علينا أهل البيت واستحلالهم الكذب علينا - انتهى .
ولا يخفى انّ ايراد الحديث الأوّل في هذه الترجمة دليل على انّ ابن عيينة والثوري واحد في اعتقادهما ، فلنورد هنا ما أورده في ابن عيينة أيضا ، فانّه قال في سفيان بن عيينة :
محمد بن مسعود قال : حدّثنى علىّ بن الحسن ، قال : حدّثنا محمد بن الوليد ، قال : حدّثنا العبّاس بن الهلال ، قال : ذكر أبو الحسن الرضا عليه السلام : انّ سفيان بن عيينة لقى أبا عبد اللّه عليه السلام فقال : يا أبا عبد اللّه إلى متى هذه التقيّة وقد بلغت هذا السنّ ؟ فقال : والذي بعث محمدا بالحق لو أنّ رجلا صلّى ما بين الركن والمقام عمره ثم لقى اللّه بغير ولايتنا أهل البيت للقى اللّه بميتة جاهليّة - انتهى .
وفي " ق " :
سفيان بن سعيد
بن مسروق أبو عبد اللّه أسند عنه .
وفي " ق " : سفيان فالظاهر أنه غير ابن عيينة وهو الظاهر من كلام " صه " .
وبه صرّح ابن حجر وغيره حيث ذكروا كلاهما عليحدّة كما يأتي .
وفي " منتهى المقال " : ثم ذكر حديثين متقاربين سند أحدهما نقىّ في ذمه واعتراضه على الصادق عليه السلام في لبس الثياب الجياد الّا انّ في أحدهما سفيان بن عيينة وهذا يدلّ على اتّحادهما عنده .
وفي " ق " : ابن سعيد بن مسروق أبو عبد اللّه الثوري أسند عنه